وقال الطيب: "ان الجهاد قائم إلى يوم الساعة بمختلف الوسائل سواء كان بالقول أو الموقف أو النضال الشعبي وان كافة تلك الوسائل المتاحة والمشروعة لاستعادة القدس الشريف والمقاومة ضرورة لان الكيان الصهيوني لن يترك شبرا استولت عليه إلا بالإجبار".
ودعا خلال استقباله رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المنتخبة في غزة إسماعيل هنية ووفد من قيادات حركة حماس الى تنظيم مؤتمر دولة تحت رعاية الأزهر حول القدس وسبل مواجهة محاولات التهويد واسترداد المقدسات الإسلامية في فلسطين.
وناشد الطيب كافة الفصائل الفلسطينية الاستمرار في توحيد الجهود ونبذ الفرقة والخلاف، مؤكدا ان الوحدة هي سبيل المجاهدين لتحقيق أهدافهم، وانه علي استعداد للذهاب إلي فلسطين والاستشهاد اذا توحدت الفصائل.
وطالب الطيب بتضمين المناهج التعليمية بكافة الدول العربية والإسلامية تاريخ القدس وتعريف الأجيال الجديدة بالحق الإسلامي في فلسطين وكشف مزاعم الإعلام الإسرائيلي المغرض الذي شوه حقائق الدين والتاريخ.
من جانبه، أشاد هنية بموقف الأزهر الشريف تجاه القضية الفلسطينية، ودور المخابرات العامة المصرية في إنجاح صفقة تبادل الأسرى.
وقال: "ان الشعوب العربية وثورات الربيع العربي والتي شهدتها تونس ومصر وليبيا واليمن سوف تكون دفعة قوية للقضية الفلسطينية في الحصول علي حقها المشروع واستعادة كل شبر من أراضيها".
وأضاف هنية: "أن المقاومة هي من ثوابت الشعب الفلسطيني وانه لا تنازل عن هذا الخيار حتى يتم تحرير التراب الفلسطيني"، مشيرا انه انه جاء الي الازهر ولديه خمسة ثوابت لاعلانها كوثيقة من قلب الازهر لا نحيد عنها.