حملة توعية للناخبين البريطانيين بالحقوق الفلسطينية
الخميس ٢٩ أبريل ٢٠١٠
٠٩:٠٤ بتوقيت غرينتش
مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في بريطانيا المقرر اجراؤها مطلع الشهر المقبل، اطلقت بعض المنظمات البريطانية غير الحكومية المساندة للحق الفلسطيني حملة توعية للناخبين من اجل الضغط على مرشحيهم لتغيير مواقفهم، والاخذ بعين الاعتبار ما يدور على الساحة السياسية الفلسطينية.
مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في بريطانيا المقرر اجراؤها مطلع الشهر المقبل، اطلقت بعض المنظمات البريطانية غير الحكومية المساندة للحق الفلسطيني حملة توعية للناخبين من اجل الضغط على مرشحيهم لتغيير مواقفهم، والاخذ بعين الاعتبار ما يدور على الساحة السياسية الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني سالم صديق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: نؤمن بان القضية الفلسطينية جوهرية في الانتخابات القادمة ولا يمكن للحكومة البريطانية ان تتحدث عن حقوق الانسان في العالم بينما تنتهك اسرائيل حقوق الفلسطينيين وتنكرها عليها منذ 62 عاما، ولا بد ان يعرف المرشحون اهتمامنا الشديد بضرورة تحقيق العدالة للفلسطينيين.
من جانبها قالت عضو البرلمان ومرشحة حزب الديمقراطيين الاحرار البريطاني سارة تيثير: زرت غزة مرتين واعمل مع هذه المنظمات على وضع القضية الفلسطينية على اجندة المرشحين لحشد الدعم في البرلمان القادم.
الى ذلك قال مرشح حزب الخضر البريطاني شاهر علي: ان حزب الخضر يطالب بتوفير الكرامة للفلسطينيين ووقف الحرب والاستيطان الاسرائيلي الذي ادانته القرارات الدولية وحماية الفلسطينيين من الهجمات الاسرائيلية ورفع الحصار عن غزة.
وافادت مراسلة قناة العالم ان الحملة تطالب المرشحين بدعم مطالبها المتمثلة بارغام كيان الاحتلال على الانصياع للقوانين الدولية والانسحاب من الاراضي الفسطينية المحتلة ورفع الحصار عن غزة، وعدم تغيير القوانين البريطانية التي تسمح بملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين والتصدي لوعود رسمية بتغييرها، وحظر استيراد منتجات المستوطنات الاسرائيلية ووقف العمل باتفاقية الاتحاد الاوروبي للتجارة مع الكيان الاسرائيلي، وحظر تصدير الاسلحة البريطانية الى كيان الاحتلال بعد ثبوت استخدامها في العدوان الاسرائلي الاخير على غزة.
واضافت ان اكثر من 120 مرشحا من احزاب بريطانية مختلفة وقعوا على هذه القائمة من المطاللب حتى الان، الا انها خلت من توقيع اي مرشح من حزب المحافظين، حيث رفض بعضهم التوقيع.