واعترفت جمعية الشفافية المكلفة بالرقابة على الانتخابات بأن ظاهرة شراء الأصوات واقع ملموس، وطالبت وزارة الداخلية الكويتية بالتعامل معها بحزم.
واشارت الجمعية في تقريرها الثالث حول الاستعداد للانتخابات إلى أن الكويت تستعد لاستقبال 120 مراسلا عربيا وأجنبيا لتغطية انتخابات مجلس الأمة.
واستنكرت قيام عدد من المتخصصين في العلم الشرعي بنشر مفهومهم الشرعي الخاص في عدم جواز التصويت للنساء.
من جهتها، أكدت وزارة الداخلية أنها تبذل أقصى طاقتها للوصول بالانتخابات البرلمانية إلى بر الأمان، معتبرة إدعاءات المرشحين في ندواتهم الانتخابية بأنها لا تقوم بدورها في ملاحقة الفرعيات وشراء الأصوات تكسبا انتخابيا باطلا.
واعربت عن أسفها لما يتردد في ندوات ومنتديات المرشحين وما تتناقله وسائل الإعلام من عدم جدية الوزارة في التعامل مع الانتخابات الفرعية ومواجهة المال السياسي وشراء الأصوات.