وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين قال ابراهيم ان خطاب القائد الخامنئي يعكس ثقة كبيرة مصدرها عدة عناصر من بينها ان المناورات العسكرية الايرانية بشقيها البري والبحري كشفت عن تقدم علمي وصناعي وعسكري نافذ وهذا يمد النظام بثقة هائلة وواضحة .
والعنصر الثاني هو ان النظام الاسلامي في ايران اصبح يساهم في تفاعلات الاحداث من اسيا الوسطى – مع روسيا وأميركا – الى افغانستان وباكستان وصولا الى الدول العربية في الخليج الفارسي ، فالنظام الاسلامي الايراني له دور أساسي في مجمل تفاعلات الاحداث ، لذلك فان هذه القوة العسكرية والاقتصادية وهذا الدور السياسي مرتبط بتحالفات واسعة جدا تبشر باسقاط نظام العالم القديم القائم على أحدادية القوة الكبرى الى نظام عالمي جديد من المؤكد ان لايران دورا أساسيا فيه.
وحول اصرار الغرب على فرض المزيد من العقوبات على ايران رغم انه يلمس بان هذه العقوات لا تركع الايرانيين قال ابراهيم ان للغرب مصلحة في تصوير ايران على انها قوة شريرة لذلك فهو مستعد لمحاصرتها لألف عام لهدف وحيد وهو أن يستمر في اثارة الرعب والذعر في الشطر العربي من الخليج الفارسي وذلك للامساك بخمسين بالمائة من مصادر النفط في العالم وسبعين بالمئة من مصادر الغاز ، لذلك يريد من هذه الدول ان تبقى في القرون الوسطى لا تنتج شيئا ولا تشارك في تقرير مصيرها ، وتتحكم فيها مجموعة عائلات تحكم على المزاج الشخصي ، لاقضاء ولا انتخابات ولا تطور ، ولا لا يتم الا من خلال ارعاب هذه الدول من الجمهورية الاسلامية في ايران وهذا طبعا مجرد وهم لان ايران لم يسبق لها ان هاجمت دولة عربية حتى قبل الاسلام .
وفي جانب اخر من حديثة اعتبر وفيق ابراهيم ان زيارة الرئيس احمدي نجاد الحالية الى اميركا الجنوبية تؤكد ان ايران اصبحت لها تحالفاتها في العالم وهذه التحالفات التي امتدت الى عدة مناطق اقليميا ودوليا هي التي اجبرت الولايات المتحدة على الانسحاب من العراق وستجبرها على الانسحاب من افغانستان .
وتابع الكاتب والمحلل السياسي اللبناني قائلا: هناك ميزان قوى جديد بدأ يتبلور على خلفية الصمود الايراني اللافت والرائع وامستمر منذ نحو اربعين عاما .
Ma.22:50.9