اعلنت حالة الطوارئ في سواحل لويزيانا بعد تسرب كميات كبيرة من النفط اثر غرق منصة نفطية في خليج المكسيك الأسبوع الماضي.
وقد أمر الرئيس الأميركي باراك اوباما باستخدام كل الوسائل المتاحة بما فيها العسكرية لمكافحة تسرب النفط.
وقال خفر السواحل ان أكثر من خمسة آلاف برميل من النفط تصب يوميا في البحر، الامر الذي بات يهدد المنطقة بكارثة بيئية.
ويبلغ محيط البقعة النفطية تسعمئة وخمسة وستين كيلومترا وسط توقعات بتوسعها بفعل الرياح.
وهددت البقعة السوداء الناجمة عن غرق منصة نفطية في خليج المكسيك الأسبوع الماضي بتلويث سواحل لويزيانا الحساسة، وذلك بعد أن تبين تسرب كميات كبيرة من النفط أكثر مما كان متوقعا.
وقالت فرق خفر السواحل إن أكثر من خمسة آلاف برميل من النفط تصب يوميا في البحر.
وقد أضطرت السلطات الفدرالية إلى تأمين مساعدة عاجلة لحماية سواحل لويزيانا من كارثة بيئية خطيرة. ويبلغ محيط البقعة النفطية تسعمئة وخمسة وستين كيلومترا وسط توقعات بتوسعها بفعل إتجاه الرياح العاتية.
وكانت المنصة التي تحمل اسم "ديب ووتر هورايزن" تحوي 2,6 مليون لتر من النفط وتستخرج ثمانية آلاف برميل يوميا اي نحو تسعين الف لتر قبل الحادث.
واظهرت صور التقطت عبر الاقمار الصناعية ان البقعة اتسعت بنسبة 50% خلال يوم واحد .
ولم يرصد روبوت ارسل الجمعة الى قعر المياه لتفقد المنصة اي تسرب, غير ان رون ريبارزيك اوضح ان روبوت اخر رصد السبت مصدري تسرب في الانبوب الذي يصل منبع النفط بالمنصة.
وتدرس مجموعة بي بي خيارين لمعالجة التسرب, اولهما يقضي باستخدام المعدات الموجودة في المنصة لاصلاح الشقين اللذين يتسرب منهما النفط, والثاني يفترض ضخ اسمنت في الانبوب حيث نقطتي التسرب, وهو حل يتطلب المزيد من الوقت.
وکانت مجموعات بيئية قد اعلنت انها تتخذ استعدادات لحماية النظام البيئي الهش في ليوزيانا في حال هددت البقعة النفطية بالوصول الى السواحل.
ومن بين 126 شخصا كانوا على المنصة عند وقوع الانفجار الذي تلاه حريق كبير, اصيب 17 بجروح بينهم اربعة في حال حرجة, فيما اعلن 11 في عداد المفقودين.