عاجل:

تصعيد مقلق حيال إيران

الثلاثاء ١٠ يناير ٢٠١٢
٠٢:٢٥ بتوقيت غرينتش
تصعيد مقلق حيال إيران بعنوان "تصعيد مقلق حيال إيران"، كتبت صحيفة الإندبندنت البريطانية افتتاحية، قالت فيها إن "الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني امتد فترة طويلة، بحيث يبدو كما لو أنه جزء من الموسيقى الخلفية للدبلوماسية الدولية. لكن على مدى الأسابيع القليلة الماضية، تحركت طهران والغرب على نحو خطير إلى جوار المرحلة النهائية التي يمكن أن تشعل الشرق الأوسط مع عواقب وخيمة بالنسبة للاقتصاد العالمي الضعيف أصلاً".

وترى الصحيفة أن "كلا الجانبين لديه أسباب داخلية للتصرف بقسوة. في آذار (مارس)، إيران تُجري انتخابات برلمانية يمكن أن يتخللها مواجهة بين المتشددين والمتطرفين الأكثر تشدداً، بينما في أميركا يجري السباق إلى البيت الأبيض على قدم وساق".

وتتابع الصحيفة أن "كل منافس جمهوري (باستثناء رون بول) يبدو مستعداً لضرب إيران غداً، وسوف ينقض على أي علامة "ضعف" عند الرئيس أوباما. والمقالة في العدد الأخير للفورين أفيرز بعنوان "مجلة بيت الدبلوماسية الأميركية ومؤسسة الأمن القومي"، تعتبر أن توجيه ضربة وقائية ضد مواقع إيران النووية بالكاد تكون مطمئنة".

وتنتهي الإندبندنت إلى القول "إدارة أوباما محقة في زعمها أن الخطاب الأكثر حدة من جانب طهران - ناهيك عن الانهيار الأخير لقيمة العملة الإيرانية - وحده يثبت أن العقوبات الأخيرة مؤذية فعلاً. لكن الوضع متفجر وسوء تقدير صغير من أي من الجانبين يمكن أن يكون قاتلاً. وقد اشتعلت حروب كبرى في الماضي لأسباب أقل بكثير مما يحصل الآن".

بدورها، تناولت هذه القضية صحيفة شيكاغو تريبيون الأميركية، في افتتاحية، قالت فيها إن "تصاعد التوترات في الخليج الفارسي يحفّز عادة جهوداً دبلوماسية محمومة لتهدئة الأمور. لكن ليس هذه المرة. فالتصريحات الإيرانية الحادة هي أدلة قوية على أن طهران تشعر بالضغط الاقتصادي للعقوبات الأميركية والأوروبية، الهادفة الى وقف البرنامج النووي الإيراني".

وتضيف الصحيفة أن "هذا الحظر (النفطي) يشكل ضربة اقتصادية مدمرة لطهران. إذ ان واردات الاتحاد الأوروبي تشكل نحو ثمانية عشر بالمئة من صادرات النفط الإيراني. ومن شأن قطعه إرغام طهران على التدافع باتجاه عملاء آخرين، وربما بأسعار مخفضة".

وترى الصحيفة الأميركية أن "البحرية الإيرانية يمكنها مضايقة السفن (في مضيق هرمز)، وربما عرقلة حركة المرور لفترات وجيزة. لكنها ليست قوية بما يكفي لإغلاق المضيق لمدة طويلة، خاصة عندما تصل البحرية الأميركية بالقوة".

وتتابع الصحيفة أن  "تهديدات إيران تزعزع استقرار العديد من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. وحلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين، بما في ذلك السعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة، تعتمد على مضيق هرمز لنقل النفط الخاص بها".

*حيدر عبدالله

0% ...

آخرالاخبار

الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


المسؤول الأمني: نحن لا نعترف مطلقاً بمفهوم الهجوم المحدود أو قصير المدى.. أي عدوان سيُقابل برد شامل يتجاوز حدود المنطقة


المسؤول الأمني: إيران لن تضع أي قيود جغرافية أو زمنية أو متعلقة بالأهداف في دفاعها عن النفس


مسؤول أمني رفيع المستوى لقناة برس تي في: أي هجوم على إيران سيُقابل برد فوري وشامل ومدمر


"اسرائيل" تتحول الی عبء انتخابي في الولايات المتحدة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري