وفي تصريح لقناة العالم الإخبارية إعتبر أمين سر كتلة "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني ، أن الفئة التي تتفاوض مع الاحتلال لاتمثل الشعب الفلسطيني ، وأن هذه الخطوة تتناقض مع الإجماع الفلسطيني الرافض لهذه المفاوضات ، مؤكدا أن الفئة التي تمثل الشعب الفلسطيني هي الإطار القيادي لمنظمة "تحرير فلسطين" ، حيث تم الإتفاق في القاهرة على إعادة تفعيل وبناء منظمة التحرير على أسس تنظيمية وسياسية جديدة.
وأضاف مشير المصري أن حركة "فتح" من خلال هذه الخطوة تصر على التفرد في القرار السياسي الفلسطيني ، معربا عن إستغرابه لإصرار قيادات "فتح" خوض مثل هذه المفاوضات التي سيكون المستفيد الوحيد فيها الإحتلال الإسرائيلي الذي يسعى من خلال العودة إلى المفاوضات لتحسين صورته البشعة الملطخة بالدماء أمام الرأي العام.
وأشار المصري إلى تصريحات رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل الذي أكد أن الخيار الاستراتيجي للشعب الفلسطيني ولحركة "حماس" هو خيار "الجهاد والمقاومة" ، مؤكدا أنه لا احد مفوض من قبل "حماس" أو اي فصيل من الفصائل الفلسطينية بالتفاوض مع الاحتلال والتنازل عن الثوابت والحقوق الفلسطينية.
وفي جانب آخر من حديثه شدد المصري على ضرورة الإستفادة من التحولات العربية الأخيرة لصالح القضية الفلسطينية من خلال توحيد الصف الفلسطيني وعدم الخضوع للإملاءات الصهيونية ، مؤكدا أن العودة للمفاوضات بغظ النظر عن أشكالها ومسمياتها هي إستجابة للشروط الإسرائيلية.
Mal-9-17:45