طيارو "طيران الشرق الاوسط" ينفذون اضرابا لمدة 24 ساعة
الخميس ٢٩ أبريل ٢٠١٠
٠٨:٢١ بتوقيت غرينتش
بدأ طيارو شركة "طيران الشرق الاوسط" الوطنية اللبنانية الخميس اضرابا لمدة 24 ساعة للمطالبة بزيادة الرواتب واستعادة مكاسب اجتماعية خسروها قبل نحو عشر سنوات، واثر هذا التحرك على 23 رحلة وخمسة الاف راكب، وخسرت الشركة 800 الف دولار.وقال محمد حوماني رئيس نقابة طياري الشركة ان "جميع الرحلات علقت"، وان خمسة الاف مسافر تأثروا، واخذت شركات اخرى معظمهم على عاتقها.واضاف "سمحنا لرحلة من باريس بالهبوط هذا الصباح واخرى هذا المساء آتية من ابيدجان لمسافري الترانزيت فقط"، قائلا ان "النقابة مستعدة لاضراب آخر اذا لم تلب مطالبنا".
بدأ طيارو شركة "طيران الشرق الاوسط" الوطنية اللبنانية الخميس اضرابا لمدة 24 ساعة للمطالبة بزيادة الرواتب واستعادة مكاسب اجتماعية خسروها قبل نحو عشر سنوات، واثر هذا التحرك على 23 رحلة وخمسة الاف راكب، وخسرت الشركة 800 الف دولار.
وقال محمد حوماني رئيس نقابة طياري الشركة ان "جميع الرحلات علقت"، وان خمسة الاف مسافر تأثروا، واخذت شركات اخرى معظمهم على عاتقها.
واضاف "سمحنا لرحلة من باريس بالهبوط هذا الصباح واخرى هذا المساء آتية من ابيدجان لمسافري الترانزيت فقط"، قائلا ان "النقابة مستعدة لاضراب آخر اذا لم تلب مطالبنا".
واعتبارا من الساعة الثالثة فجر الخميس (00:00 تغ) بدأ 180 طيارا اضرابهم عن العمل مطالبين بزيادة الرواتب وايام العطل وباستعادة مكاسب خسروها بين 1998 و2002 لدى اعادة هيكلة الشركة التي كانت تواجه ازمة آنذاك.
وبحسب الموقع الالكتروني للشركة فقد تمكنت "طيران الشرق الاوسط" (الميدل ايست)، التي خسرت 65،7 مليون يورو في 1997 من العودة لتحقيق الارباح في 2003 مسجلة 16،6 مليون يورو ارباحا صافية.
ووصف رئيس مجلس ادارة الشركة محمد الحوت الاضراب بأنه "غير مشروع"، مؤكدا ان خسائر الشركة تقدر ب 800 الف دولار ليوم الخميس.
واتهم الحوت في مؤتمر صحافي الطيارين بأنهم لم يحترموا اتفاقا موقعا في اواخر العام 2008 ولا يستطيعون بموجبه "المطالبة بزيادة الرواتب او تعديل شروط العمل التي ستعني عبئا ماليا" للشركة. واضاف "قالوا لي نعم، لقد وقعنا، لكننا غيرنا رأينا".
واكد "نتوقع في العام 2010 ارباحا تقل عن 50 مليون دولار" اي اكثر من 50% من الخسائر مقارنة بالعام 2009"، موضحا انه يتخوف "من ان يلحق هذا الوضع بالشركة مزيدا من الضرر".
وفي العام 2009، سجلت الميدل ايست التي انشئت في العام 1945، ارباحا صافية بلغت 100 مليون دولار، اي اكثر من 75،8 مليون يورو.
واوضح الحوت ان راتب طيار مبتدىء يرتفع من 3200 دولار الى 4500 دولار بعد سنة من التدريب، فيما يبلغ متوسط راتب قبطان لديه خبرة عشر سنوات، 12 الف دولار.
وتساءل الحوت "هل هذه الرواتب غير عادلة فعلا في بلد يبلغ راتب الحد الادنى فيه 500 الف ليرة لبنانية (حوالى 330 دولارا)" موضحا ان المعدل الوسطي لزيادات الرواتب لكل قبطان منذ 2008 هي 1400 دولار في الشهر.
وحذر من الدعوة الى اضرابات جديدة، معتبرا ان الخاسر الوحيد سيكون الميدل ايست وموظفيها الذين يبلغ عددهم خمسة الاف.
وغالبا ما يطرح موضوع خصخصة الميدل ايست التي يملك البنك المركزي القسم الاكبر من اسهمها، لكن لم يتخذ اي قرار في هذا الشأن حتى الان.