وعبر شوارع مدينة بيلباو شمال البلاد المحتجون عن غضبهم تجاه الاحكام التي صدرت بحق نشطاء الحركة، التي تطالب بانفصال اقليم الباسك الغني بالثروات الواقع عند منطقة الحدود بين شمال اسبانيا وجنوب فرنسا.
ويأتي تجدد الاحتجاجات بشأن الحركة الانفصالية بعد اسابيع من تولي المعارضة التي تمثل يمين الوسط السلطة في اسبانيا بعد هزيمة الاشتراكيين في الانتخابات العامة، بسبب اسوأ ازمة اقتصادية شهدتها البلاد منذ اجيال.
وتشكلت حركة ايتا في اواخر الخمسينيات خلال حكم الديكتاتور فرانكو الذي قمع لغة وثقافة الباسك، ومنذ ذلك الحين حمل مقاتلوها السلاح في وجه الحكومة الاسبانية ويلقى على الحركة اللوم في مقتل اكثر من ثمانمائة شخص.
واعلنت الحركة في اكتوبر الماضي عن نبذ العنف ودعت الى محادثات مع السلطات الاسبانية والفرنسية لانهاء اخر حرب عصابات كبيرة في اوروبا، بعد حالة الضعف التي وصلت اليها ايتا بسبب مئات من الاعتقالات وتراجع الدعم الشعبي لها.?