وقالت الحركة في بيان صحفي لها اليوم الأحد على "إنه إذا كان ثمة من معتذر، فهو الذي أساء إلى الذات الإلهية، واعتذاره ليس لحماس بل للأمة الإسلامية، أما حماس فلم تمارس أي إساءة حتى لقيادة حركة فتح".
واضاف البيان: "إن لغة البيان الذي صدر عن مركزية فتح يتناقض مع ما نتج عن لقاءات لجنة الحريات التي اجتمعت بعد تعذر زيارة حركة فتح، والتي أعلن خلالها عن إنجاز عدد من الملفات المهمة".
واشارت حماس الى ان فتح تتحمل كامل المسؤولية عن تبعات قرار التراجع عن المصالحة امام الشعب الفلسطيني والوسيط المصري والامة العربية.
وشددت على أن الحكومة الفلسطينية في غزة هي الحكومة الشرعية الوحيدة للشعب الفلسطيني، وهي التي صمدت أمام محاولة الانقلاب على الشرعية الذي قادته اميركا بقيادة الجنرال دايتون، ونفذته قيادات من حركة فتح.
وتابع البيان: "ان الإجراءات التي تنفذها الحكومة على المعابر أمر شرعي لا يجوز لأحد القفز عنه".
وحمل حركة فتح مسؤولية الاستمرار في التعاون الأمني مع الاحتلال الاسرائيلي، واعتقال الأحرار في الضفة الغربية بتهمة مقاومة الاحتلال، محذرة من مغبة النكوص عن تنفيذ ما جاء في اتفاق المصالحة، من الإفراج عن المعتقلين السياسيين ورفع حالة القمع بالضفة الغربية.