عاجل:

لا للقذائف على إسرائيل

الأحد ٠٨ يناير ٢٠١٢
١١:١٩ بتوقيت غرينتش
لا للقذائف على إسرائيل 8/1/2012 د. فايز أبو شمالة fayez@palnet.com?

كان الشيخ أحمد نمر حمدان يقف على رأس مسيرات تشييع الشهداء في انتفاضة الأقصى في قطاع غزة، وكان الشيخ يهتف سنة 2001، بصوته القوي: نعم للهاون، وكانت عشرات ألاف الحناجر تردد من بعده: نعم للهاون!.

ولمن لا يذكر الماضي أقول: "الهاون" هو قذيفة بدائية تم تصنيعها محلياً، وكان مداها  لا يتجاوز مئات الأمتار؛ كان يطلقها المقاومون الفلسطينيون عشوائياً على تجمعات المستوطنين، وكانت الرد الأولى المحدود على جرائم القتل الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وكان هدفها تحريك بركة الصمت العربي الراكدة، ولم يكن في طاقتها تحرير فلسطين.

جملة "نعم للهاون" كان معناها في ذلك الوقت: نعم للمقاومة، وكان مدلولها: لا لمواصلة الصمت، ولا لتحمل ضربات العدو الإسرائيلي دون رد. حتى ولو كان بقذائف الهاون البدائية التي لا توجع، ولا تصيب الهدف، ولكنها كانت مشروع مقاومة تطور فيما بعد حتى أثمر بدعم من الأنفاق التي تم حفرها حتى المواقع الإسرائيلية المحصنة، أثمر الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، لتتطور قذائف الهاون في السنوات الأخيرة حتى صارت صواريخ تضرب عمق إسرائيل، وتفرض على مليون يهودي البحث عن ملجأ آمن من القذائف الموجعة.

لقد أتت قذائف الهاون أُكلها، وهي تفرض المقاومة الفلسطينية ندا للجيش الإسرائيلي، وهي تحدث حالة من التمرد والغضب داخل المجتمع العربي والإسلامي، حين تصدت المقاومة الفلسطينية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لقد هزت المقاومة الفلسطينية وجدان المجتمعات العربية والإسلامية، وأسهمت من قريب أو بعيد في تزويد الربيع العربي بماء الكرامة الذي يفرش بساطة الأخضر على كل الشرق، ويقوض سلطة الحاكم المطلق، ويعيد إسرائيل إلى وضعها الحقيقي جسماً غريباً في المنطقة، وعدواً لكل الشعوب العربية والإسلامية.

مع الربيع العربي، ووفق نتائج صناديق الاقتراع، عادت القضية الفلسطينية إلى عمقها العربي والإسلامي، ولم تعد القدس قضية فلسطينية فقط، ولم تعد فلسطين تخص الفلسطينيين وحدهم، وإنما صارت فلسطين قضية كل عربي ومسلم، وهذا ما يفرض على المقاومة الفلسطينية أن تتراجع مع قذائف الهاون إلى الخلف قليلاً، وأن تكف عن إطلاق القذائف إلى إسرائيل في مرحلة الإعداد الراهنة، لأن المطلوب في المرحلة القادمة جيوش عربية تحرر فلسطين، ولم يعد المطلوب قذائف "هاون" تحرك الركود الذي لف قضية فلسطين.

لا للقذائف على إسرائيل، ونعم لصمتها في هذه المرحلة، ونعم للإعداد، والتدريب، والتخزين، والتحفز، وانتظار اللحظة التاريخية المناسبة التي تكون فيها المقاومة الفلسطينية رأس حربة لجيش القدس العربي الإسلامي؛ الذي يحرض على تأسيه رئيس الوزراء الفلسطيني الشيخ إسماعيل هنية، إنه جيش القدس القادر على اقتلاع الكيان الصهيوني من جذوره.

0% ...

آخرالاخبار

الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


المسؤول الأمني: نحن لا نعترف مطلقاً بمفهوم الهجوم المحدود أو قصير المدى.. أي عدوان سيُقابل برد شامل يتجاوز حدود المنطقة


المسؤول الأمني: إيران لن تضع أي قيود جغرافية أو زمنية أو متعلقة بالأهداف في دفاعها عن النفس


مسؤول أمني رفيع المستوى لقناة برس تي في: أي هجوم على إيران سيُقابل برد فوري وشامل ومدمر


"اسرائيل" تتحول الی عبء انتخابي في الولايات المتحدة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري