وقال العبدالله في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية الاحد : ان دمشق تخشى ان ترضخ مرة اخرى دوائر القرار العربية للضغوط الاميركية الفرنسية القطرية التي تسعى لجعل الجامعة العربية بوابة لتدويل الازمة السورية فمن المعروف ان المحاولات السابقة لتدويل الازمة السورية سقطت بالفيتو الروسي والصيني .
واضاف : ان الولايات المتحدة وادواتها في المنطقة راهنوا ان يؤدي تدخل بعثة المراقبين العرب الى التاثير على مجرى الاحداث في سوريا بما يتناسب مع تطلعاتهم لكنهم بعد ان فشلوا في هذا الرهان يسعون من جديد الى ان تصبح مهمة الجامعة العربية مدخلا الى التدويل من خلال الحديث عن الاستعانة بمراقبين فنيين تابعين للامم المتحدة وعلى الارجح ان الجامعة العربية ستقحم في مثل هذه القضايا .
وحول وجود اختلاف في مواقف امين عام الجامعة العربية ووزير خارجية قطر داخل اللجنة المكلفة بمتابعة شؤون سوريا بالجامعة العربية قال العبدالله : هناك طرفان داخل اللجنة العربية الاول يدعو فورا الى الاستنتاج ان مهمة المراقبين العرب فشلت وبالتالي المطلوب الان الذهاب الى مجلس الامن وهذا الطرف مدعوم من الولايات المتحدة وهناك آخر يقول ان بعثة الجامعة العربية تقوم بعملها حاليا وعلينا ان ننتظر نتائج عمل البعثة ونعمل على تعزيزها .
Fz-8-14:40