وقال رزقة: "ان الملفات التي ناقشها رئيس الوزراء هنية مع المسؤولين في مصر وتركيا وتونس ستكون لها نتائج مفيدة على الشعب الفلسطيني".
ونفى الأنباء التي تحدثت عن نقل مكاتب حركة حماس من سوريا إلى تونس قائلاً "ان هنية لم يناقش نهائيا مثل هذا الملف"، مضيفا "تلك الأنباء إشاعات تسعى وسائل الإعلام عبرها إلى تشويه صورة حماس".
وكانت أوساط سياسية وشعبية تداولت في تونس، أنباء عن قرب فتح مكتب لحركة حماس وذلك في ختام زيارة هنية التي استغرقت يومين التقى فيها الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، ورئيس وزرائه.
وأوضح رزقة أن الاستقبال الرسمي الذي لاقاه هنية في كل من مصر والسودان وتركيا وتونس يعتبر على الصعيد السياسي بمثابة كسر للحصار الإسرائيلي، والعمل في كافة المحافل العربية والدولية لكسر الحصار نهائيا ومناصرة فلسطين والإنتقال إلى الوضع الطبيعي في غزة.