اتهم سياسيون عراقيون البعث الصدامي والتكفيريين بمحاولة اعادة العراق الى المربع الاول وافشال العملية السياسية في البلاد، مشيرين الى ان سياسيين يستغلون مواقعهم ومناصبهم لممارسة الارهاب.
وكانت قوات الامن العراقية قد عثرت في منطقة حمرين على وثائق تكشف عن تورط جهات سياسية في العنف بالعراق، وانها اصدرت اوامر بقتل منتمين لاحزابها والصاق التهم بالاجهزة الامنية في محاولة لزعزعة الامن وضرب العملية السياسية
وقال السياسي العراقي حسن عاشور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان الهدف هو الرجوع بالعراق الى المربع الاول وافشال العملية السياسية الجارية فيه منذ عام 2003، ووصم هذه الحقبة بالفساد والفشل، بهدف تبرئة حقبة صدام من كل الجرائم التي تم ارتكابها خلالها.
واعتبر عاشور انه بات من المكشوف ان ذلك دورا يمارسه التكفيريون والبعثويون والصداميون والكثير من القوى غير المقتنعة بالعملية السياسية
من جانبه قال السياسي العراقي انتفاض قنبر : هناك من السياسيين العراقيين من لا يستحقون هذا العنوان، حيث استغلوا نافذة الديمقراطية وموقعهم في الدولة او البرلمان للمارسة الارهاب.