تراجع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون في اخر مناظرة تلفزيونية قبل الانتخابات العامة الاسبوع المقبل عندما وصف ناخبة لحزب العمال بانها امراة متعصبة.
وجاء زعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون في الصدارة خلال المناظرة التلفزيونية الثالثة والاخيرة بين زعماء الاحزاب والتي استمرت 90 دقيقة.
وحصل كاميرون في استطلاع للراي على 41 بالمائة يليه نيك كليج زعيم حزب الديمقراطيين الاحرار بنسبة 32 بالمائة، بينما حل رئيس الوزراء غوردن براون في الترتيب الثالث وحصل على 25 بالمائة.
وشهدت المناظرة –التي بثت على الهواء مباشرة واستمرت تسعين دقيقة- جدلا ساخنا بين المرشحين الثلاثة بشان قضية الهجرة، على خلفية زلة لسان براون الاربعاء الماضي مع الارملة جيليان دافي شمالي انجلترا.
وحذر براون من ان من شان اعطاء عفو للمهاجرين غير الشرعيين يعد ارسال رسالة خاطئة للمهاجرين كي ياتوا لبريطانيا بشكل غير قانوني.
اما كامرون فشدد على ضرورة فرض سقف اقصى للهجرة من خارج الاتحاد الاوروبي لاسباب اقتصادية.
لكن زعيم حزب الاحرار الديمقراطيين اتهم الحزبين الرئيسين بتجاهل مشكلة الهجرة وعدم الجدية في معالجتها، بسبب ما قال انه نظام هجرة فوضوي جاء تحت حكومات العمال والمحافظين المتعاقبة.
وقلل رئيس الوزراء البريطاني –الذي شغل منصب وزير المالية عشر سنوات قبل توليه رئاسة الحكومة- من زلة لسانه، وشدد على ادائه الاقتصادي، في محاولة لاقناع ناخبيه بانه الرجل القادر على ضمان النمو في المستقبل.
وقال محللون ان موقف براون اصبح اكثر صعوبة على خلفية زلة لسانه التي وصف خلالها ناخبة محتملة لحزب العمال بانها "امراة متعصبة".
وكانت هذه الكلمات التي وجهها لمساعديه قد التقطها ميكروفون قناة تلفزيونية كان يعتقد براون انه مغلق. وتم تضخيم هذه المسالة حتى انها وصفت ب "قضية التعصب"، في اشارة الى وصف الناخبة بالتعصب.