وقال البشير خلال قمة ثلاثية في الخرطوم جمعته مع رئيسي تشاد ادريس ديبي اتنو وافريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزيه "سنبذل كل جهد لحل القضايا العالقة وازالة التوتر في ابيي والوصول لحلول سلمية في منطقة ابيي".
من جهته قال الرئيس التشادي مخاطبا نظيريه "نبدي اسفنا لما حدث في ابيي وموقفنا ايجاد حل سلمي لابيي كما ظللتم تفعلون مع كل القضايا".
وتعقد هذه القمة الثلاثية في الخرطوم "لتعزيز التعاون" بين الدول الثلاث، بحسب الحكومة السودانية.
والسبت، استولت القوات المسلحة السودانية بعد معارك عنيفة على مدينة ابيي. وقالت الخرطوم ان قواتها ستبقى في ابيي "حتى ابرام اتفاق امني جديد".
وهرب الاف المدنيين باتجاه جنوب هذه المنطقة المتنازع عليها بين الشمال والجنوب، بعد ان احكم الجنود ودبابات القوات المسلحة السودانية (الجيش السوداني النظامي) سيطرتهم عليها.
وابيي هي احدى ابرز نقاط التوتر منذ 2005 اثر انتهاء الحرب الاهلية بين الشمال العربي والمسلم، وبين الجنوب المسيحي في غالبيته، والتي اسفرت عن سقوط مليوني قتيل. والمدينة في صلب نزاع من اجل الوصول الى المياه ولكنها ايضا في صلب خصومات قبلية تاريخية.
وتشهد هذه المنطقة تصعيدا في اعمال العنف منذ استفتاء كانون الثاني/يناير حول جنوب السودان والذي صوتت خلاله غالبية ساحقة لصالح الانفصال، ما فتح الباب امام استقلال الجنوب المتوقع في تموز/يوليو.
?