قالت منسقة السياسية الخارجية الاوروبية /كاترين اشتون/ اليوم الجمعة ان العقوبات وحدها لا تحل الخلاف بشان البرنامج النووي الايراني، داعية الى المزاوجة بين الحوار والضغط.
واضافت اشتون بعد لقائها رئيس الوزراء الصيني /وين جيباو/ في بكين ان المحادثات مع القادة الصينيين بهذا الشان تجاوزت اهمية فرض العقوبات الى تحديد طبيعتها، واشارت الى رغبة بكين في ان تكون العقوبات بحق ايران محدودة.
واتفق موقف رئيس وزراء الصين مع بيان صدر عن الخارجية الصينية يوم الاربعاء جاء فيه ان الصين لا تعارض استراتيجية المسارين الحوار والعقوبات.
وصدر هذا البيان في أعقاب لقاء بين الرئيس الصيني هو جين تاو والرئيس الفرنسي نيكولا سارکوزي والذي کررت فيه بكين أيضا املها مجددا في ان تحسم المسألة من خلال الحوار.
وتواجه بكين نداءات متصاعدة من حكومات غربية لتأييد جولة رابعة من العقوبات تفرضها الامم المتحدة على ايران بسبب أنشطتها النووية المثيرة للجدل لكن الصين تحاول ان تتخذ موقفا دبلوماسيا وسطيا بين الدول النووية القوية والدول التي لا تملك قدرات نووية.
ورغم ان الصين تناقش عقوبات محتملة إلا انها دأبت ايضا على تأکيد ان المطالب الايرانية للطاقة النووية السلمية يتعين مراعاتها ايضا وعبرت في السابق عن استيائها من اقتراحات لعقوبات تؤثر على قطاع الطاقة الايراني.
وترفض ايران بشدة اتهامات غربية بانها تطور سرا اسلحة ذرية وتؤكد ان الهدف من برنامجها النووي هو توليد الكهرباء واغراض سلمية اخرى.
وبعد اجتماع مع دبلوماسيين صينيين بارزين ستزور اشتون نيويورك حيث من المنتظر ان تتحدث امام مجلس الامن.