قال الرئيس السوري بشار الاسد ان غالبية الدول العربية والاسلامية في المنطقة ترفض وضعها في مواجهة مع ايران.
الاسد وخلال تسلمه رسالة من نظيره الايراني محمود احمدي نجاد من نائبه الاول محمد رضا رحيمي اشار الى سعي القوى الاستكبارية العالمية لجعل هذه الدول في صراع مع ايران، مؤكدا ان اغلبها تتمتع بعلاقات جيدة مع طهران.
واشار الى تحركات القوى الاستكبارية الرامية لاثارة الخوف من ايران في المنطقة وقال ان بعض القوى تسعى لجعل ايران في المنطقة في مواجهة الدول العربية والاسلامية، الا ان اغلب دول المنطقة لا تشعر بمثل هذا الامر، وان هناك علاقات جيدة قائمة بين ايران وهذه الدول.
وشدد الاسد على اهمية اقامة تكتل اقتصادي اقليمي يجمع دول المنطقة ويسهم في تعزيز الامن والاستقرار.
وقال الاسد رغم مضي 30 عاما على انتصار الثورة الاسلامية لا زلنا لم نتمكن من ايجاد علاقات اقتصادية قوية بين طهران ودمشق، ومن الضروري ان يبذل القطاع الخاص والتجاري في البلدين المزيد من الجهد لرفع مستوى هذه العلاقات الى المستوى الذي يليق بالشعبين.
وتركز لقاء الاسد مع النائب الاول للرئيس الايراني محمد رضا رحيمي، في دمشق، حول التطور الذي تشهده العلاقات السورية الايرانية على كافة المستويات، وخاصة على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وجدول اعمال الدورة الثانية عشرة للجنة العليا المشتركة السورية الايرانية، وسبل توسيع افاق التعاون بين البلدين الصديقين والارتقاء بحجم التبادل التجاري وازالة المعوقات التي تحد من ذلك.
وبحث الاسد ورحيمي، في اللقاء الذي حضره رئيس الحكومة السورية محمد ناجي عطري، اخر التطورات على الساحتين الاقليمية والدولية، وخاصة ما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة والعراق.
واعرب رحيمي، الذي التقى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، عن تقدير بلاده لمواقف سوريا الداعمة لحق ايران في امتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية.
وقال رحيمي: ان الرئيس الايراني كلفه بمهمة البحث في السبل الممهدة لتطوير العلاقات بين البلدين، ولهذا السبب اقوم بهذه المهمة بكل شوق ورغبة.
واضاف : اننا صامدون على مواقفنا ونعتبر الحصول على الطاقة النووية حقا مشروعا لنا، ولا زلنا مستعدين لمبادلة الوقود النووي بصورة عادلة.
واوضح ان تحركات القوى الاستكبارية لفرض العقوبات على ايران لن تثني عزم وارادة الحكومة والشعب الايرانيين عن الحصول على حقوق البلاد المشروعة.
واشار الى العلاقات الجيدة بين سوريا وتركيا وايران والعراق، مؤكدا انه يمكن للاتفاقيات بين هذه الدول ان تحبط الكثير من مؤامرات الاعداء ضد شعوب المنطقة.