عاجل:

مسيرة الكرامة تقترب من صنعاء والامن يستعد للتصدي لها

السبت ٠٧ يناير ٢٠١٢
٠٢:٠٠ بتوقيت غرينتش
مسيرة الكرامة تقترب من صنعاء والامن يستعد للتصدي لها افادت مصادر اعلامية يمنية ان نظام الرئيس علي عبدالله صالح ينقل الاف الجنود والمعدات العسكرية الى المدخل الشمالي للعاصمة صنعاء استعدادا لمواجهة مسيرة الكرامة التي اصبحت على مشارف المدينة.

مسيرة تلو الاخرى الى العاصمة اليمنية تتجه بجموع المحتجين، في تطور نوعي للحراك الثوري الذي لم تخمده محاولات سابقة، تجسد بعضها في صفقات سياسية بين نظام يترنح قبل السقوط، واحزاب سياسية معارضة تبحث عن موطئ قدم على حساب شباب الثورة، الذين قدموا اجسادهم وارواحهم فداء للتغيير المنشود.

 انها مسيرة الكرامة على خطى مسيرة الحياة، ولا حياة بلا كرامة يقول هؤلاء الثائرون، وقد شارفوا على الوصول الى صنعاء قادمين اليها من مدينة الحديدة غربا، مرورا بمحافظتي حجة وعمران، تاكيدا لاستكمال اهداف مسيرة الحياة وسلمية الثورة، ورفض الحصانة لقتلة الشباب والاطفال، بل النساء ايضا، وقد بلغ المشاركون فيها عددا قرابة الالفي شاب من محافظات مختلفة.

 ?هذا وكانت المسيرة قد انطلقت قبل ايام من محافظة الحديدة غربي البلاد والتحق بها الالاف من المحتجين من محافظات اخرى.

وتهدف المسيرة بحسب المنظمين لها الى توحيد الصف الثوري ضد اتفاق الرياض وحصانة الرئيس صالح ومعاونيه.

هذا وكان الاف المواطنين قد استقبلوا المسيرة في محافظة عمران شمال صنعاء استقبال الفاتحين، واكدوا استمرارهم في الثورة حتى اسقاط النظام ومحاكمة رموزه.

وكان وفد من شباب ساحة التغيير قد زار شباب المسيرة في منطقة "كحلان عفار" محافظة حجة وهم في طريقهم الى محافظة عمران ، حيث من المتوقع ان تتجه المسيرة صوب صنعاء بمشاركة شباب من ابناء قبائل عمران المؤيدين للثورة .

واكدت قيادات مشاركة في المسيرة" ان المسيرة تاتي استكمالا لاهداف الحياة وتاكيدا على سلمية الثورة ورفض الحصانة لقتلة الشباب والاطفال حد تصريحات الشباب المنظمين للمسيرة التي بلغ المشاركين فيها قرابة الالفين شاب من شباب ساحة التغيير في صنعاء ومحافظات اخرى" .

ويشارك في مسيرة الكرامة المئات من شباب مسيرة الحياة التي وصلت الى صنعاء في الـ 24 من شهر ديسمبر من العام 2011م الى العاصمة اليمنية صنعاء بعد ان تعرضت على مشارف العاصمة لاعمال قتل واعتقال من قبل قوات موالية للرئيس صالح سقط خلالها قتلى وجرحى.

وكانت قيادات شبابية ثورية مشاركة في مسيرة الكرامة قد استنكرت ما تقوم به بعض وسائل الاعلام المؤدية للثورة لتشويه سمعة المسيرة وان المسيرة مسلحة تابعة للحوثيين حسب ما افادتنا مصادر من المسيرة .

ودعا الشباب المنضمون للمسيرة وسائل الاعلام التي شنت حملة شرسة على المسيرة الى التحري والتحقق من المعلومات المغلوطة التي وصلتهم بشان المسيرة والمشاركين فيها .

وقال مصدر من الوفد الذي زار المسيرة في محافظة حجة ان المسيرة سلمية لا تحمل اي سلاح او غرضها احداث اي مشاكل بين الشباب في ساحات الاعتصام .

وهناك في العاصمة صنعاء، رمز الفساد السياسي الذي اليه مقصد المحتجين الثائرين، يعد النظام اليمني عدته وعتاده العسكري لمواجهة الوافدين وقد اوشكوا على دخول المدينة، لا فرق عنده بين مسيرة تاتي اليها جنوبا، كما كان عليه الحال مع مسيرة الحياة القادمة حينها من مدينة تعز، وبين اخرى تصل من الشمال كما هي مسيرة الكرامة، وقد يكون السائرون على درب الثائرين قبلهم بالامس القريب على علم بمصير سيرهم الى داخل العاصمة صنعاء.

وايا يكن رد فعل النظام في اليمن على مسيرة الكرامة، فثمة حسابات اخرى تشغله وتشتت بطشه واستقواءه على خصومه، لا سيما ان شرارة الاحتجاجات قد انتقلت من الشارع الى مؤسسات حكومية، بل حتى مؤسسات امنية، حيث تقول انباء ان قوات الامن اطلقت الرصاص على جنود، تظاهروا امام نادي الضباط للمطالبة باقالة مدير امن العاصمة صنعاء اللواء علي ناصر طريق، كما نظم اعضاء وموظفو السلطة القضائية في معظم المحافظات اليمنية وقفات احتجاجية امام المحاكم الاستئنافية للمطالبة باقالة مجلس القضاء الاعلى بكافة اعضائه وتغييره بمجلس منتخب من القضاة لادارة المرحلة القادمة، ويبدو ان الثورة على الفساد قد اجتاحت ايضا قطاعات حكومية اخرى، كما هو الحال مع التعليم العالي وقطاع الصحة الذي انتفض موظفوه في مستشفيات البلاد.

من جانب اخر قالت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي ان منح العفو عن مرتكبي جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الانسان وفقا لاتفاق الرياض في اليمن مخالف للقانون الدولي.

وقالت بيلاي ان القانون الدولي وسياسة الامم المتحدة لا يسمحان بالعفو اذا اعاق محاكمة افراد متورطين في جرائم دولية، من بينها جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية، والانتهاكات الواسعة لحقوق الانسان.

وكانت الحكومة اليمنية ناقشت مشروع القانون هذا الاسبوع، واشارت الى ان العفو بصيغته الحالية سيعطي ضمانا للرئيس علي عبد الله صالح ومساعديه.

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري