وقد تم بالفعل التعرف على هوية نحو 23 جثة فيما ارتفع عدد المفقودين جراء الانهيار الأرضي الذي ضرب منطقة ديات السكنية في قرية نابنابان إلى 46 شخصا حتى اليوم.
وصرح مسؤول الرعاية الاجتماعية بالمنطقة رهونا سيوجو بأنه :" قد تم تسليم 27 من الجثث إلى ذويها".
وقيل أن 5 ممن لقوا مصرعهم من الاطفال وتتراوح اعمارهم بين 4 و 16 عاما.
وذكر سيوجو: "لقد توافد علينا أمس عدد كبير من الناس وابلغونا بأن هناك افرادا من اسرهم كانوا في المنطقة في الليلة التي سبقت وقوع الكارثة ولا يعرف مكانهم حتى الآن".
ومازال هذا الرقم أقل من تقديرات سابقة تقول إن ما يزيد على 100 شخص ربما فقدوا ويعتقد أنهم دفنوا جراء الانهيار الأرضي.
واستقل وزير الداخلية والحكم المحلي الفلبيني جيسي روبريدو طائرة متوجها إلى المنطقة أمس وامر اثناء حديثه إلى المسؤولين المحليين باغلاق فوري لعمليات التعدين هناك واجلاء ما يقرب من ألفي ساكن من عمال المناجم واسرهم.
وذكر روبريدو: "نريد ان يتحقق هذا في غضون أسبوعين، وسيتم نشر افراد من الجيش والشرطة لتنفيذ عملية اجلاء جبري للسكان وهدم اكواخهم".
واقر ارتورو يوي حاكم مقاطعة كومبوستيلا فالي بأن تنفيذ الامر ليس بالشيء الهين لأن المتضررين سيفقدون مورد رزقهم.