واضاف الساعدي في حديث مع قناة العالم ان الولايات المتحدة لها مصالح استراتيجية في العراق وبالتالي فهي لا تريد مغادرة هذا البلد وهذا ما عبر عنه المسؤولون الاميركيون اكثر من مرة ومن هنا فهم يريدون زعزعة الوضع الامني ليبينوا عدم جاهزية قوات الامن العراقية لاستلام الملف الامني .
واوضح القيادي في التيار الصدري ان وجود القوات الاميركية في العراق أمر سلبي حتى لو كانت القوات العراقية غير جاهزة ، فالاميركيون ومنذ دخولهم الى العراق لم يقدموا شيئا ايجابيا للشعب العراقي بل كانوا ولازالوا يقتلون العراقيين بدم بارد .
واكد الساعدي ان التيار الصدري يطالب برحيل القوات الاميركية في الموعد المقرر وانه أبلغ الحكومة العراقية بضرورة خروج المحتل طبقا للاتفاقية الامنية واذا لم يخرج فسيكون للتيار الصدري موقف اخر وسيتم رفع التجميد عن جيش المهدي كما اعلن زعيم التيار السيد مقتدى الصدر .
واشار الشيخ الساعدي الى ان الولايات المتحدة ليست وحدها السبب لما يجري في العراق بل هناك دول مجاورة لها اجندة طائفية في العراق وعلى رأسها المملكة السعودية التي فشلت في فرض هذه الاجندة من خلال انفاق الملايين اثناء الانتخابات البرلمانية وتشكيل الحكومة العراقية فعادت الى تكثيف اساليب القتل والتدمير التي انتهجتها منذ سقوط النظام السابق .
كما تطرق الساعدي الى وجود سبب ثالث لتدهور الوضع في العراق وهو ما اسماه بالمجاملات السياسية مشيرا الى ان هناك صفقات وترتيبات بين الكتل السياسية العراقية يتم في ظلها التغطية على المجرم والقاتل الحقيقي أي ان هناك بعض الاطراف تضع قدما مع العملية السياسية وقدما مع الارهاب وهذه الاطراف مدعومة من السعودية ومن دول عربية اخرى .
Ma-18:30-23/5