اعتبر سياسي لبناني ان الهدف من طرح مزاعم تزويد المقاومة بصواريخ سكود هو الضغط على سوريا وايران بعد ان اثبتت ايران جدارتها في الملف النووي سياسيا واثبتت سوريا مدى ممانعتها تجاه الضغوطات التي تريد النيل من صمودها.
وقال خالد الرواس مقرر عام لقاء الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان احد اهداف طرح مسالة نقل سوريا صواريخ سكود الى المقاومة هو هدف سياسي يصب في خانة الضغط على سوريا وايران بعد ان اثبتت ايران جدارتها في الملف النووي سياسيا وبعد ان اثبتت المقاومة في لبنان واثبتت سوريا مدى صمودها وممانعتها تجاه كافة الضغوطات التي تريد النيل من هذا الصمود والممانعة.
كما اعتبر الهدف الاخر من طرح الموضوع هو الهدف العسكري لترجمة ما صرح به الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من استعداد المقاومة للرد بالمثل واكثر من الرد بالمثل على الهجمات والاعتداءات الاسرائيلية.
وقال : ان كيان اسرائيل اخذ ما صرح به السيد نصرالله على محمل الجد وترجمه عسكريا بالمسافات عند ما قال نصر الله بانه اذا هدم بناء في لبنان سوف نهدم ابنية في تل ابيب.
واعتبر ان الحرب مفتوحة مع العدو الاسرائيلي الذي يستخدم فيها كل الاسلحة المتاحة لديه عسكرية منها اوالسياسية حتى وصل به الامر الى طرح مسالة نقل سوريا صواريخ سكود الى المقاومة في لبنان .
واكد الرواس ان الاحتلال يعيش مأزقا وارباكا سياسيا منذ عدوان تموز عام 2006 عندما انتصرت المقاومة عليه داخل الارض اللبنانية ومنعته من احتلال اي شبر منها.
واشار الى ان هذا الارباك ينعكس سلبا على المجتمع السياسي الاسرائيلي فيطلق الاشاعات ظنا من حكام كيان اسرائيل ان بامكانهم معرفة معلومة من هنا او هناك بهذا الاسلوب ويمكنهم ان يغيروا هذه الاشاعات لمصلحتهم السياسية.
واعتبر ما يجري الان من زاوية التهويل على لبنان قائلا: لبنان لم يعد قويا بضعفه بل بقوته وقوة مقاومته وما يحصل اليوم هو تنسيق بين الخبراء العسكريين الاميركيين والاسرائيليين ومن باب التحضير المعنوي وربما العسكري، مشيرا الى ان اجواء الحرب ليست مخيمة على المنطقة اليوم بعد ان منيت اسرائيل بهزيمة كبرى في حرب تموز لم تستطع ان يتجاوزها حتى الان.
كما اكد الرواس ان اميركا لم تعد وسيطا نزيها في عملية السلام المزعومة في الشرق الاوسط لانها اثبتت مرة بعد مرة بانها تقابل معسكر الممانعة الذي يريد استرداد الحقوق المسلوبة من اسرائيل واقامة السلام العادل والشامل .