و ترافقت الحملة مع دعوات من بعض قوى المعارضة ومن رئيس البرلمان العربي علي الدقباسي لسحب المراقبين من سورية.
المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي رد على الاتهامات التي ساقتها فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية متهماً واشنطن بالتدخل السافر في عمل الجامعة العربية و بمحاولة تدويل مفتعل و مفضوح للازمة وغير مبرر. وهو موقف استباقي يضر بأداء بعثة المراقبين العرب قبل صدور تقريرهم الأولي .موضحاً بان سوريا ليست بوارد تقديم حساب لأميركا حول مدى الالتزام من عدمه ببروتوكول ليست أصلاً طرفاً فيه، بل هي طرف في عملية إذكاء العنف عبر التحريض والتجييش، وهذا ما يسيء للجامعة العربية التي تدعي واشنطن الحرص على عملها .
أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي رفض دعوات سحب المراقبين و دافع عن عمل البعثة مؤكدا التزام الجامعة العربية باستمرار عمل البعثة لمدة شهر وفقا للبروتوكول الموقع مع دمشق، فيما تم تأجيل اجتماع اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالملف السوري إلى يوم الأحد المقبل.
الى ذلك تصاعدت الخلافات بين اطراف المعرضة بعد تنصل المجلس الوطني من ورقة التفاهم الموقعة مع هيئة التنسيق الوطنية التاي قامت بتقديم الوثيقة الى الجامعة العربية.