اكد برلماني سوري ان زيارة النائب الاول للرئيس الايراني رضا رحيمي الى سوريا على راس اللجنة الاقتصادية المشتركة تاتي بهدف تفعيل العلاقات الاقتصادية وزيادة تبادل الحجم التجاري بين البلدين.
وقال بهاء الدين حسن نائب في مجلس الشعب السوري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان مغزى هذه الزيارة في هذا التوقيت هو الاستعداد لانعقاد اجتماع الاقتصادية المشتركة اللجنة التي تجتمع كل 6 اشهر بشكل دوري في البلدين.
وطالب حسن بزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الى مليارين او 3 مليار دولار من خلال التعاون الجدي الاقتصادي والتجاري المشترك.
واضاف: ان زيارة رحيمي جاء لتعميق العلاقات بين الشعبين وبين البلدين الصديقين، معتبرا ان هذه العلاقات هي علاقات متينة منذ نشأة الثورة الاسلامية في ايران مؤكدا انها لم تزحزح حتى اليوم قيد انملة، بل تعزز كل يوم اكثر من ذي قبل.
واعتبر حسن ان سوريا وايران دولتين متفقتين تماما على اقامة السلام العادل في منطقة الشرق الاوسط واستعادة حق سوريا في الجولان كاملة مثمنا المواقف الايرانية الداعمة للشعب الفلسطيني والسوري.
واكد النائب السوري ان دمشق تقف الى جانب ايران في دعمها من اجل استثمارالطاقة النووية للاغراض السلمية.
واضاف: ان اسرائيل تنظر بمنظار الحقد للعلاقات السورية الايرانية والسورية التركية وعودة العلاقات بين سوريا ولبنان ولا تريد ان تكون هناك علاقات سليمة بين هذه الدول لذلك تنطلق بالاكاذيب والافتراءات على سوريا ودول المنطقة من اجل البدء بالحرب ،مؤكدا ان هذه الحرب ستعيد اسرائيل الى ما قبل العصر الحجري.
وطالب دول المنطقة ببناء شرق اوسط جديد قائلا: نحن لا نقبل بشرق اوسط من هندسة وزيرة الخارجية الاميركية السابقة كوندوليزا رايس او غيرها عندما نادت بشرق اوسط جديد .
وقال: نحن نبني شرق اوسط لانفسنا من تكتل اقتصادي تضم دول المنطقة مؤكدا ان هذا التكتل ستكون له قوه عالمية واقتصادية كبيرة والدول العربية يؤيدون مثل هذا التكتل لانه يشكل نواة اقتصادية كبيرة في المنطقة وتساعد على ارساء العدالة والسلام في المنطقة بعيدا عن المشاكل التي تثيرها اسرائيل.