وحذر حمدان في تصريحات صحفية?، من تأثير هذه المفاوضات السلبي على مسار المصالحة، الذي قال بان الفصائل الفلسطينية سارت فيه خطوات مهمة برعاية مصرية.?
واكد حمدان ان اي اتصالات بين الفصائل الفلسطينية والاطراف المعنية بالشان الفلسطيني ستظل في ساحتها السياسية بعيدا عن الاعلام خدمة للمصالحة.
وقال: "بكل تاكيد ما جرى في عمان من لقاءات جمعت السلطة والاحتلال والرباعية هو خطوة في الاتجاه الخاطئ، ولا استبعد ان تكون الجهات التي رتبت لهذا اللقاء هدفت الى توجيه ضربة للمصالحة بعد ان بدا المشهد السياسي الفلسطيني يتجه الى التوحد. نحن سنبحث هذا الامر مع سائر الفصائل الفلسطينية وتداعياته قبل ان نقرر الخطوة التالية، واي اتصالات سترتبط بهذا الامر ستظل في اطارها السياسي، لاننا لا نريد ان نعطي الفرصة لتوجيه ضربة قاتلة للمصالحة".
ونفى حمدان ان يكون في قبول دولة على حدود 1967 اي تناقض مع برنامج حماس السياسي، وقال: "اولا لا يوجد شيء اسمه قيادة حماس في الخارج واخرى في الداخل . قيادة حماس واحدة ومؤسساتها اتخذت قرارا واضحا، حين وقعت مع الفصائل على وثيقة الوفاق الوطني التي اكدت ان كل الفصائل لها برنامجها السياسي الخاص، وهناك جامع بين الفصائل يقوم على الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967 دون الاعتراف بـ"اسرائيل"، لذلك نحن لا نعترف بـ"اسرائيل"، واذا كانت هناك قوى تريد الحصول على دولة على حدود 1967 فنحن معها، وعندما نصل الى هذا الهدف، اذا فمن كان يريد ان يستمر معنا في تحرير كامل فلسطين فاهلا به، ومن تعب واثر التوقف عن المقاومة فله ذلك".
وحول زيارة مشعل الى القاهرة اليوم الجمعة، قال حمدان: هذه زيارة تاتي في سياق الاتصالات الجارية لدعم المصالحة وخطوات انهاء الحصار على قطاع غزة، كما ان علاقات حماس بالقاهرة دخلت عهدا جديدا منذ نجاح الثورة المصرية.