وصلت بقعة النفط التي تسربت من المنصة النفطية التي غرقت في خليج المكسيك قبل نحو اسبوع الى سواحل لويزيانا بالولايات المتحدة الامريكية.
وقالت مصادر محلية إن البقعة بلغت السواحل القريبة من دلتا نهر الميسيسيبي وسط خشية من أن تمتد نحو مزارع السمك في كل من فلوريدا والاباما.
من جهته، اعلن حاكم لويزيانا بوبي جيندال امس الخميس حالة الطوارئ في الولاية التي باتت شواطئها مهددة بتسرب نفطي ناجم عن غرق منصة نفطية في خليج المكسيك.
ويسمح القرار للمسؤولين المحليين بالاستنجاد بموارد الدولة وطلب المساعدة الفدرالية للتصدي للتأثير المتوقع لوصول النفط الى سواحل لويزيانا بعد تسربه من (منصة) ديبووتر هوريزون.
واضاف البيان: "ان هذا التسرب يهدد الثروات الطبيعية للولاية، خصوصا الاراضي، المياه، الاسماك والحيوانات البرية والطيور وموارد بيولوجية اخرى، كما يهدد وجود سكان لويزيانا المقيمين بمحاذاة الشواطىء.
وتتسع البقعة النفطية بمعدل خمسة آلاف برميل يوميا.