وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية التابعة لحكومة حماس ايهاب الغصين انه لم يتم منع وفد فتح من الدخول.
واوضح ان ما حدث هو انهم رفضوا الانتظار قليلا لقيام عناصر امن المعبر باتصال مع قيادتهم.
وتابع ان احد اعضاء الوفد صخر بسيسو قام بشتم عناصر الشرطة ولم يدم انتظارهم اكثر من عشر دقائق، مؤكدا لا نمنع احد ومثال على ذلك دخول شعث قبل ايام وعمله بحرية في غزة.
وكان عضو في وفد من قياديي فتح ادعى في وقت سابق من اليوم الجمعة بان حكومة حماس منعت هذا الوفد من دخول قطاع غزة.
ويضم الوفد روحي فتوح مستشار رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس وصخر بسيسو ومحمد المدني عضوي اللجنة المركزية لفتح اضافة الى اللواء اسماعيل جبر مستشار الرئيس لشؤون المحافظات.
وكان روحي فتوح مستشار رئيس السلطة الفلسطينية اكد انه وصل مع الوفد الى مشارف قطاع غزة عبر معبر بيت حانون.
واشار الى ان هذه الزيارة تاتي في ظل الجهود لانهاء الانقسام ومن اجل التواصل لتعزيز تطبيق بنود المصالحة، مؤكدا انه سيلتقي مع الاخوة في حماس وجميع الفصائل الفلسطينية.
وفي وقت سابق من هذا الاسبوع وصل نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة لفتح الى قطاع غزة ايضا حيث اجرى عدة لقاءات مع قادة حركة حماس والفصائل الفلسطينية الاخرى.
وياتي هذا الحراك بعد الاجتماع الاخير الذي عقد بين فتح وحماس في القاهرة اواخر الشهر الماضي وبحضور كافة الفصائل الفلسطينية تحت رعاية مصرية لاتمام المصالحة الفلسطينية.
وتوافقت حينها كافة الفصائل الفلسطينية على تشكيل لجنة انتخابات للاشراف على الانتخابات الرئاسية والتشريعية المنتظر اجراؤها في ايار/مايو المقبل.
كما عقد قادة هذه الفصائل اجتماعا غير مسبوق للاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير في خطوة اولى نحو ضم حركتي حماس والجهاد الاسلامي اليها بعد عقود من هيمنة بلا منازع لفتح على مؤسساتها.
وعقد الاجتماع في اطار بحث اليات تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي وقع في شهر ايار/مايو الماضي، بحضور الرئيس محمود عباس، زعيم حركة فتح، ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل والامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح الى جانب قادة الفصائل الاخرى.
وينص اتفاق المصالحة الذي وقع في ايار/مايو 2011، على اجراء الانتخابات بعد سنة من التوقيع على الاتفاق اي في ايار/مايو 2012 من حيث المبدا، لكن لجنة الانتخابات هي التي ستقرر ذلك.
?