طالب قيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس بفتح تحقيق من قبل السلطات المصرية في جريمة قتل خمسة من عمال الأنفاق على الشريط الحدودي في مدينة رفح واعلان نتائجها في العلن.
واتهم مشير المصري امين سر كتلة حماس البرلمانية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة القاهرة بالوقوف وراء مقتل العمال فيما نفت مصر ان تكون لها اي صلة بذلك او بهدم الانفاق.
وقال المصري: ان جريمة قتل عمال الأنفاق على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر ليست المرة الاولى بل هناك 140 فلسطينيا قتلوا في الانفاق بفعل المواد السامة وتفجير الانفاق من قبل الجانب المصري.
واوضح ان الطب الشرعي اثبت ذلك وان المصابين اكدوا تعرضهم للغاز السام وكل الادلة تؤكد تورط مصر ولا تحتاج الى مزيد من النقاش.
وطالب القيادي في حماس بوقف عمليات القتل المبرمجة من الجانب المصري معتبرا ذلك استهدافا لمن يبحثون في بواطن الارض عن لقمة عيش لاسرتهم واطفالهم.
وحث المصري الدول العربية والاسلامية وكل احرار العالم على الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ليس فقط بوقف عمليات القتل بل لانهاء الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني وفتح معبر رفح.
وقال: ان المستفيد الوحيد من اراقة اي دم عربي او فلسطيني هو العدو الاسرائيلي مؤكدا: نحن لا نريد ان نوجه اي اتهام لمصر بل نتحدث عن الحقائق ولا نريد ان نفتح مواجهة مع مصر بل نريد ان توقف مثل هذه العمليات.
واشار الى الدور التاريخي والكبير لمصر، مطالبا بوقفة جريئة ومسؤولة باتجاه وقف مثل هذه الحوادث وانهاء الحصار لكي لا تضطر المواطن الفلسطيني لدخول باطن الارض لدخول قوته.
من جانبه، نفى عضو امانة السياسات في الحزب الوطني سعيد اللاوندي في حديث خاص لقناة العالم من القاهرة ان يكون للقاهرة اي صلة بمقتل عمال فلسطينيين في الانفاق اوالقتل الممنهج وهدم الانفاق، منتقدا رشق الاتهامات من قبل امين سر كتلة حماس البرلمانية لمصر بقتل عمال الانفاق مشيرا الى ان الاحتلال سيكون سعيدا للغاية من هذا الاتهام.