وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء أمس الخميس قال كرمي راد: بإمكان الدور التركي وكما كان في الماضي أن يكون مؤثراً نسبياً في ما يتعلق بوضع تبادل اليورانيوم 3.5% من قبل تركيا والبرازيل.
ووصف كرمي راد زيارة داوود أوغلو إلى طهران بأنها مرحلة جديدة من العلاقات قد بدأتها تركيا؛ وكانت قبلها روسيا بمشروع خطوة خطوة.
وأوضح كرمي راد أن العالم الغربي وخاصة أميركا وأوروبا لايريد حل المشكلة، مؤكداً: نحن نتعامل بكل صدق مع هذا الملف وعليهم أيضاً أن يتعاملوا بكل صدق.
وأوضح عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أن دور تركيا وإيران بخصوص التطورات الموجودة في البلدان الإسلامية: لاشك أن بإمكانه تكوين نقطة بداية جيدة لحل الصراعات في البلدان الإسلامية.
وأوصى كرمي راد البلدان الإسلامية بتوحيد النهج والوعي: وبغض النظر عن أميركا والكيان الصيوني الذين يريدان إشعال الخلافات بين البلدان الإسلامية.
مؤكداً: نحن على يقين أن هذه الزيارة والمباحثات إيجابية ونعتبرها خطوة إلى الأمام.
وشدد كرمي راد على أن إحلال الأمن والإستقرار يجب أن يتم على يد البلدان الإسلامية وذلك للوقوف أمام توسعية الكيان الصهيوني.
01/05 16:42 Fa