وتعد هذه الهجمات الاكثر دموية منذ كانون الاول/ ديسمبر الماضي، عندما قتل نحو 22 شخصا وجرح 60 اخرون في سلسلة انفجارات وقعت في بغداد.
الى ذلك، نفى رئيس الوزراء العراقي نوري? المالكي تدهور الاوضاع الامنية بعد الانسحاب الاميركي، مبينا أن عمليات استخبارية تنفذها القوات الامنية لتفكيك الخلايا الارهابية.?
وأكد المالكي أنه مطمئن لسير العملية السياسية، مبينا أن مرحلة الجذب لما هو جيد والطرد لما هو سيئ، بدأت على مستوى الشعب ككل وليس تجاه طائفة أو جهة دون أخرى.
وحول موضوع نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، قال إنه لم يصدر حتى الآن شيء جازم بحقه، ولا أحد يملك حصانة إزاء دماء العراقيين.