وافاد موقع "المركز الفلسطيني للاعلام" امس الخميس ان الاشقر اكد ان مثل هذه اللقاءات مرفوضة وطنيا، واعتبرها تلاعبا بالحقوق والثوابت الفلسطينية.
وحمل السلطة برام الله المسؤولية الكاملة عن مثل هذه اللقاءات المرفوضة وطنيا، مطالبا المفاوض الفلسطيني بالتوقف عنها فورا، مشددا على أنها تأتي في سياق غير وطني.
وقال الأشقر: "هذه اللقاءات تأتي في سياق غير وطني وخاصة بعد التئام الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية من المفترض أن تعرض عليه مثل هذه اللقاءات ليقول رأيه فيها".
وأضاف: "نقول للسلطة والمفاوض كفى لعبا وعبثا بالحقوق والثوابت الفلسطينية، هذا الأمر لم يعد يطاق وعليكم أن تتوقفوا فورا".
واشار الى ان القضايا التي قدمها صائب عريقات لكل من الرباعية والاحتلال والتي تتعلق بالاستيطان والأمن والحدود والمياه والقدس واللاجئين لا تمثل الفلسطينيين بأي حال من الأحوال.
ورفض الأشقر الدور الذي يقوم به ما وصفهم بـ"العرابين" في المنطقة الذين يحاولون أن يتقمصوا دور النظام المصري الهالك ومن ثم يسير في ركب التسوية السياسية الفاشلة.
من جهتها، استهجنت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع في الأردن، اللقاء التفاوضي الذي عقد بين سلطة رام الله والكيان الاسرائيلي في عمان مؤخرا.
وأشارت في بيان لها إلى أن هذا يخالف التزام السلطة بعدم العودة إلى طاولة المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان ومصادرة الأراضي، معتبرة ان هذا اللقاء ما هو إلا محاولة لتخفيف الحصار عن الاحتلال.
وطالبت الحكومة الأردنية ألا تكون طرفا في مفاوضات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، والتوصل إلى حلول على حساب الأردن، ودعتها إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.