وفي حديث مع قناة العالم اعرب الخبير حالي عن اعتقاده بان هناك شبكة معقدة ومنظمة خلف هذه الهجمات لانه ليس من السهل النفوذ الى قاعدة عسكرية مهمة ومهاجمتها وتدمير طائرتين للاستطلاع والدخول في اشتباكات مع الجنود ، مضيفا ان وزير الداخلية الباكستاني نفسه اعترف بان العملية معقدة جدا .
واضاف الخبير العسكري الباكستاني ان توقيت العملية ايضا يثير الاستغراب موضحا ان قرائته للحدث لا ترى ان طالبان وحدها وراء العملية كما انها لا ترتبط بمقتل بن لادن بل استخدم هذا العنوان كواجهة لتنفيذ مثل هذه العمليات المعقدة وايصال رسالة الى باكستان بانه ليس هناك مكان آمن في هذا البلد سواء كانت طالبان تقف وراء العملية أو منظمات اخرى .
وحول العلاقة المستقبلية بين حركة طالبان باكستان وحكومة اسلام اباد في ظل هذه التطورات قال العقيد سلطان محمود ان هناك مجموعتين لطالبان تعملان في باكستان وهما طالبان الافغانية وطالبان باكستان وان علاقة الحكومة الباكستانية كانت جيدة مع طالبان افغانستان فيما كانت سيئة مع طالبان الباكستانية بسبب الهجمات على المدنيين وعلى بعض المنشات العسكرية .
واعرب عن اعتقاده بان هناك عملاء اجانب هم الذين يحركون طالبان الباكستانية ويسهلون لعناصرها الدخول الى هذه المنشات والقواعد العسكرية .
واشار الخبير العسكري والامني الباكستاني الى ان العلاقات الاميركية الباكستانية شابها نوع من التوتر بسبب تنفيذ الطائرات الاميركية لهجمات داخل الاراضي الباكستانية دون اذن من اسلام اباد مضيفا ان الشعب الباكستاني يرفض العلاقة مع الولايات المتحدة .
واكد العقيد سلطان محمود الى ان الاميركيين يريدون التدخل في الشأن الداخلي الباكستاني بحجة وجود متطرفين مضيفا انه حتى مع وجود هؤلاء فان هناك حكومة باكستانية تتعامل معهم كما ان الشعب الباكستاني وحكومته قادران على مواجهة هذه المشاكل ومكافحة التطرف ، لكن المؤسف هو ان هناك أياد اجنبية تدعم هذا التطرف .
Ma-17:30-23/5