واعتبر البيان قرار الكنيست الاسرائيلي في اعلان القدس الشريف عاصمة يهودية موحدة للكيان مؤشرا واضحا اخر على حقيقة وعنصرية الكيان المصطنع الذي لم يلتزم يوما واحدا بالمواثيق والمعاهدات الدولية منذ تاسيسه ولحد الان بل يمتلك سجلا اسودا في ممارسات التطهير العرقي وخروقات حقوق الانسان وارتكاب المجازر بحق النساء والاطفال والرجال الابرياء والمدنيين العزل .
واشار البيان الى تقديم مسودة لائحة قانون اعلان القدس الشريف عاصمة للكيان الاسرائيلي الى الكنيست، واوضح، انه وفق هذه القوانين والمواثيق الدولية فان كافة الخطوات التنفيذية لكيان الاحتلال مثل مصادرة الاراضي والاموال والتي تغير الوضع القانوني للقدس الشريف تفتقد للشرعية وان اعلان الكيان القدس عاصمة له يشكل انتهاكا للمواثيق الدولية ولايترك اي تاثيرات على تنفيذ قوانين البند الرابع في معاهدة جنيف الخاصة بالاراضي المحتلة.
ودانت الامانة العامة للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية بشدة هذه الخطوة التي تؤدي الى تعرض الامن والاستقرار في المنطقة والعالم الى المخاطر واعتبرت هذا العمل بمثابة احدى نتائج الاحتلال والعنصرية التي يحملها الكيان الاسرائيلي وتجاوزا صارخا على الحقوق التاريخية والابدية للشعب الفلسطيني.
ودعت الامانة العامة للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية كافة الاحرار والاحزاب والمؤسسات المدنية والاوساط والمنظمات الاقليمية والدولية وخاصة الامم المتحدة الى تحمل مسؤولياتها في سياق تنفيذ مهامها القانونية في اتخاذ الخطوات والتمهيدات اللازمة في مجال الدفاع عن حقوق الشعوب المظلومة والمضطهدة والقيم الانسانية للحد من مخططات الاحتلال الرامية للتطهير العرقي والتهجير القسري للفلسطينيين وتغيير الهوية التاريخية والدينية للقدس الشريف.