وقال العميد بوردستان في كلمة له اليوم الخميس بمدينة كرج (شمال طهران) خلال المهرجان الثاني لتكريم ذكرى شهداء الجيش في محافظة البرز، انه بناء على هذه الاستراتيجية فقد سحبت اميركا القسم الاكبر من قواتها من العراق وسائر المناطق ونشرتها في الكويت.
واضاف، ان اميركا وحلفاءها يسعون من خلال هذه الاجراءات، ضمن تقديم الدعم للسعودية، للحفاظ على خطهم الدفاعي في البحرين والتحكم بمضيق هرمز كطريق رئيسي لنقل الطاقة.
واوضح قائلا، ان النفط السعودي وفي ضوء عرضه بالدولار الاميركي، يعد من وسائل الدعم للعملة الاميركية حيث تخشي اميركا من امتداد الصحوة الاسلامية الى السعودية.
وقال العميد بوردستان، ان الصين التي تعد احد الاقطاب الاقتصادية في العالم تسعى الان لتعزيز بنيتها العسكرية وهو الامر الذي يزيد من مشاكل اميركا.
واضاف قائد القوة البرية، ان المشاكل الخارجية في العالم ومن ضمنها منطقة الشرق الاوسط وتبلور انتفاضة وول ستريت قد وضعت هيمنة واقتدار الاستكبار علي اعتاب الانهيار.
وصرح قائلا، ان اميركا وبذرائع خاوية احتلت افغانستان والعراق وهدفها التالي كان الهجوم على بلدنا الا ان وحدة وصمود الشعب الايراني الابي قد احيط مخططاتها.
وقال، ان الشعب الايراني وعلى مدى سنوات الدفاع المقدس الثماني (1980-1988) قد بادر دون ابطاء لتقديم الدعم والحماية لمقاتلي التعبئة والجيش ووفر الارضية لهزيمة العدو البعثي.
واضاف العميد بوردستان، ان مقاتلينا لاسيما الشهداء الابرار تمكنوا ببسالتهم وتضحياتهم وايثارهم من تحقيق الامن المستديم لايران الاسلامية.
وصرح ان الاعداء لمسوا صمود ومقاومة الشعب الايراني في مرحلة الدفاع المقدس، وتوصلوا الى حقيقة انهم يواجهون شعبا باسلا وموحدا وسائرا على نهج الولاية.
وقال ان الاستكبار العالمي بزعامة اميركا يدرك جيدا قدرات الجمهورية الاسلامية الايرانية باعتبارها القوة الاولى في العالم الاسلامي مؤكدا ان ايران تمتلك اليوم قدرات عسكرية هائلة، احداها الصواريخ الباليستية المتطورة.