وقال صدر خلال استقباله اليوم الخميس رئيس لجنة حقوق الانسان في البرلمان الالماني توماس كونينغر، ان عقوبات وضغوط الغرب ضد الشعب الايراني على مدى الاعوام التي تلت انتصار الثورة الاسلامية ادت الى ازدهار الطاقات البشرية وبروز القدرات الوطنية لبلادنا.
واشار الى وجود الفرص والارضيات الوفيرة لتطوير التعاون الودي بين البلدين في مختلف المجالات واضاف، لا ينبغي السماح لمصالح ومحاولات بعض الدول بان تحول دون تطوير وتعزيز العلاقات في اطار المصالح الوطنية للبلدين.
واشار صدر الى الرؤى الايجابية لشعبي البلدين كل منهما تجاه الاخر والاواصر التاريخية بينهما وقال، ان التعاون البرلماني يلعب دورا مهما في تعزيز وترسيخ العلاقات الودية بين الجانبين وايجاد المعرفة والتفهم المتبادل تجاه حقائق البلدين.
واعلن استعداد البرلمان الايراني للحوار وتبادل وجهات النظر مع البرلمان الالماني حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، منتقدا سياسات الغرب المزدوجة لاسيما في مجال حقوق الانسان.
واضاف نائب رئيس البرلمان الايراني، ان الانشطة التي يمارسها عناصر وقادة الزمر الارهابية مثل اعضاء منظمة خلق الارهابية وبيجاك في اوروبا ومن ضمنها المانيا، تتناقض مع مزاعم وشعارات هذه الدول في مجال الدفاع عن حقوق الانسان ومكافحة الارهاب.
واعتبر صدر صمت الاوساط والمحافل الغربية تجاه الفظائع البشرية المرتكبة في البحرين ودعم اجراءات الكيان الاسرائيلي الغاصب في تضييع حقوق الشعب الفلسطيني، من نماذج سياسات الغرب المزدوجة في المنطقة.
من جانبه اعرب رئيس لجنة حقوق الانسان في البرلمان الالماني خلال اللقاء عن سروره لزيارة طهران واللقاء مع المسؤولين والمؤسسات الايرانية وقال، انه ينبغي عبر الحوار وتبادل وجهات النظر بين مسؤولي ومؤسسات البلدين، العمل على تطوير وتوسيع العلاقات بين الجانبين.
واعتبر كونينغر المشتركات والاواصر التاريخية بين الشعبين بانها وفيرة جدا واضاف، ان تعزيز العلاقات البرلمانية بين الجانبين وتطوير الحوار والمحادثات بين مؤسسات البلدين، يخلق فرصا لتوثيق التعاون الثنائي.