واعتبر امير عبداللهيان هذه الاعمال مؤشرا للاهداف الخيانية المناهضة للشعب العراقي المسلم ومحاولات مثيري الفتنة الرامية لخلق النزاعات الطائفية في هذا البلد المهم في المنطقة.
واضاف، ان مثل هذه الاعمال لن تؤدي ابدا الى الاخلال بمسيرة المساعي المبذولة من قبل الحكومة والشعب العراقي لترسيخ وتعزيز الاستقرار والامن وتحقيق التقدم والرخاء للشعب العراقي الواعي والمقاوم.
واضاف المسؤول الايراني انه من المؤكد ان الضالعين في مثل هذه الممارسات يسعون في مسار اهداف اعداء المنطقة وكذلك زعزعة الامن في المنطقة، وان صمت بعض الدول تجاه هذه الاعمال الارهابية يناقض تحقيق السلام والاستقرار الاقليمي.
وقال، اننا على ثقة بان الشعب والمسؤولين المعنيين في العراق سيستمرون في اتخاذ الخطى بحكمة واقتدار في مسار ترسيخ الامن في هذا البلد.
?