وعادت لغة الانفجارات لتصبح اكثر حدة في العراق بعد انسحاب قوات الاحتلال الاميركي الشهر الماضي من بلاد الرافدين الامر الذي يثير اكثر من علامة استفهام حول دوافع وغايات الجماعات التي تقف وراء هذه الهجمات .?
وفي بغداد، استشهد عشرة أشخاص وأصيب ما لا يقل عن خمسين آخرين بتفجير مزدوج بسيارتين مفخختين استهدفتا قبل ظهر الخميس منطقة الكاظمية شمال العاصمة، حسب مصادر امنية عراقية.
وقالت المصادر الامنية ان الفاعلين ركنوا السيارتين في ساحتي الزهراء والعروبة وهما منطقتان مكتظتان بالمارة في ساعات الصباح الاولى.
وعقب الانفجارين وقع ثالثا في ساحة يتجمع فيها الزوار المتوجهين الى كربلاء المقدسة لاحياء مناسبة اربعينية الحسين عليه السلام.
كما استشهد عشرة أشخاص وجرح أكثر من خمسة وثلاثين آخرين بتفجير مزدوج أيضا نفذ بدارجتين مفخختين انفجرتا قبل ظهر الخميس في منطقة الداخل التابعة لمدينة الصدر، شرق بغداد.
واوضح مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان دراجة نارية مفخخة انفجرت في ساحة 55 حيث يتجمع العمال حوالى السابعة صباحا (04,00 تغ) ما ادى الى استشهاد سبعة واصابة نحو 20 اخرين بجروح.
وعلى مايبدو فان المهاجمين كانوا يخططون لقتل اكبر عدد من السكان وذلك حينما زرعوا عبوتين ناسفتين بجوار مستشفى مدينة الصدر, وقد ادى انفجارهما الى استشهاد شخصين واصابة حوالى 15 اخرين بجروح واصابة اخرين في وقت كانت تصل فيه سيارات الاسعاف الى المكان ناقلة المصابين من الانفجار الاول في المدينة.
وفي جنوب العراق قتل 38 شخصا وجرح 72 اخرين في تفجير استهدف الزوار المتوجهين الى كربلاء المقدسة .
واكد مصدر امني عراقي استشهاد 38 شخصا على الاقل واصابة اكثر من 72 اخرين بجروح في انفجار وقع الخميس غرب مدينة الناصرية في جنوب العراق واستهدف زوارا كانوا متوجهين سيرا على الاقدام لاحياء اربعينية الامام الحسين عليه السلام في كربلاء.
واوضح المصدر ان عبوة ناسفة استهدفت مجموعة من الزوار في منطقة البطحاء غربي مدينة الناصرية (370 كلم جنوب بغداد) ما اسفر عن استشهاد ثمانية وثلاثين شخصا بينهم ضابط برتبة ملازم، واصابة 72 اخرين بجروح.
وتعد هذه الهجمات الاكثر دموية منذ كانون الاول/ ديسمبر الماضي، عندما قتل نحو 22 شخصا وجرح 60 اخرون في سلسلة انفجارات وقعت في بغداد.