واشار الرئيس احمدي نجاد في اتصال هاتفي مع نظيره الاكوادوري رافائيل كوريه مساء امس الاربعاء الى الاواصر المشتركة التي تربط ايران بالاكوادور ، مشيدا بالمواقف الشفافة والثورية للحكومة والشعب الاكوادوري ازاء هيمنة المستكبرين وقال: ان ايران و الاكوادور تتقاسمان ذات الاهداف الانسانية التي تجعل البلدين يحققان الانتصارات في جميع المجالات.
وشدد على ان الشعبين الايراني والاكوادوري لن يسمحا لقوى الغطرسة والهيمنة بفرض ارادتها عليهما وسيتصديان لكل اطماعها.
واشار احمدي نجاد الى زيارته المرتقبة الى الاكوادور وقال انه سيتم خلال هذه الزيارة تنشيط كل الامكانيات والطاقات المتوفرة في البلدين لتنمية وتطوير التعاون الاقليمي والثنائي.
بدوره اشار رافائيل كوريه الى الضغوط التي تمارسها اميركا على ايران وبعض بلدان منطقة الشرق الاوسط وقال ان بلاده ترفض اي تدخل اجنبي في منطقة الشرق الاوسط داعيا الى ايجاد حلول سلمية للخروج من هذه الاوضاع.
وشدد على دعم بلاده لحق ايران في امتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية وموقفها الرافض للهجمة الشرسة التي تتعرض لها ايران من قبل المستكبرين.