أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي وفي محاولة لإستدراك الموقف، وبعد أقل من اسبوع على إنطلاق عمل مراقبي بعثة الجامعة في المدن والبلدات السورية للتحقق من مجريات الاحداث ،عقد مؤتمرا ً صحفيا ًفي مقرة بالقاهرة، أقر فيه بأن الجيش السوري انسحب مع آلياته من المناطق السكنية على الرغم من استمرار اطلاق النار ووجود القناصة في بعض المناطق من دون تحديد المصدر، كما أشار الى نجاح جهود المراقبين في إطلاق سراح 3483 معتقلا ً وإدخال المؤن الى البلدات التي تضررت من الاحداث وإخلاء جثث الضحايا .
ووعد العربي بإعداد تقرير مفصل عن عمل المراقبين العرب السبعين الذين ينتشرون حاليا ً في سورية تمهيدا ً لتقديمه لمجلس الجامعة عما قريب.
تجدر الإشارة الى أن الضغوط الخارجية لم تقتصر على دول عربية وغربية فحسب بل دخل على خطها مؤخرا ً وزير حرب الكيان الإسرائيلي إيهود باراك بالقول أمام الكنيست الصهيوني أن عائلة الأسد لم يبق لها سوى أسابيع في الحكم في محاولة منه لإعطاء المعارضة جرعة دعم بعد الفشل الذي بدأت تعاني منه .