وصفت اللجنة الاميركية المعنية بالحريات الدينية في العالم انتهاك السعودية للحريات الدينية بأنه يجري على نمط "منهجي وفظيع ومتواصل".
وأفاد موقع شبكة راصد الاخبارية الجمعة ان اللجنة اعتبرت السعودية "دولة ذات قلق خاص"، ووضعتها ضمن الدول الـ 13 الأكثر انتهاكا للحريات الدينية في العالم على صعيد مواطنيها من ابتاع آل البيت (عليهم السلام) والعمال الأجانب والنساء.
وأورد تقرير اللجنة بأن المملكة تخضع الممارسات الدينية العامة لمواطنيها من ابتاع آل البيت (عليهم السلام) لقيود حكومية إلى جانب التمييز الرسمي في الوظائف الحكومية والتعليم وغياب التمثيل الرسمي في مجلس الوزراء.
كما رصد بروز فتاوى تكفيرية من رجال الدين السنة المتشددين والتي قال أنها تبرر ارتكاب أعمال عنف ضد المسلمين من ابتاع آل البيت (عليهم السلام).
ووصف التقرير الذي صدر الخميس انتهاكات الحرية الدينية في السعودية بأنها تجري بشكل "منهجي وفظيع ومتواصل" على الرغم من الإصلاحات المحدودة التي يتبناها الملك عبد الله.
وتابع بأن السلطات السعودية نفذت على مدى السنوات القليلة الماضية سلسلة من عمليات الاحتجاز القصيرة الأجل للكثير من مواطنيها من ابتاع آل البيت (عليهم السلام) والتي استمرت على نحو متواصل خلال 2009-2010.
وأورد كذلك اعتقال العديد من الشخصيات الشيعية في المنطقة الشرقية لمدد تصل إلى 30 يوما دون توجيه اتهامات محددة بذريعة عقدهم تجمعات دينية صغيرة في منازلهم الخاصة.
وتناول التقرير اعتقال السلطات في آذار/مارس الماضي ثلاثة من وجهاء ابتاع آل البيت (عليهم السلام) دفعة واحدة تحت مزاعم بعقدهم مجالس دينية خلال مناسبة عاشوراء في كانون الاول/ديسمبر 2009 في مدينة الخبر في المنطقة الشرقية.
وأوضح أن السلطات القضائية درجت على ايقاع عقوبات أكثر قسوة على مواطنيها الشيعة لاعتبارهم "مشركين" في نظر القضاة السعوديين.
كما رصدت اللجنة اغلاق السلطات العام الماضي لعدد من المساجد لابتاع آل البيت (عليهم السلام) في مدينة الخبر من بينهم اثنان خلال شهر آب/أغسطس واثنين آخرين في تشرين الثاني/نوفمبر تحت مبرر عدم وجود تصاريح رسمية لها.
وفي سياق المضايقات في مجال حرية التعبير، تناول التقرير اعتقال السلطات في تشرين الثاني/نوفمبر 2009 الناشط الحقوقي منير الجصاص الذي قضى ما لا يقل عن أربعة أشهر في الحبس الانفرادي دون توجيه أي تهم رسمية اليه للشهر السادس من اعتقاله.