واضاف صالحي الاربعاء في الملتقى السنوي العام لسفراء ورؤساء ممثليات الجمهورية الاسلامية الايرانية في خارج البلاد، ان الثورة الاسلامية، شجرة طيبة مترافقة مع اسم الامام الخميني (رض)، وقد تحولت في العقد الرابع من عمرها في ظل القيادة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية، الي مركز للصحوة الاسلامية والقيم المعنوية في الدول الاخرى فضلا عن الاستقرار الداخلي والاقتدار في الخارج.
ووصف صالحي التطورات الناجمة من الصحوة الاسلامية للشعوب الاسلامية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا بالحركة المباركة من نوع حركة الشعب الايراني في الثورة الاسلامية ومستمدة من الاعتماد علي الذات وعدم تحمّل الحكومات الديكتاتورية والعميلة للقوى الاجنبية.
كما اكد وزير الخارجية علي ضرورة تحلي شعوب هذه الدول باليقظة والوعي لمنع انحراف ومصادرة هذه الثورات من قبل اعداء الشعوب.
واعتبر صالحي، تامين المصالح والدفاع عن السيادة والامن الوطني في اطار المبادئ الاساسية الثلاثة العزة والحكمة والمصالح، من الواجبات المهمة والخطيرة لوزارة الخارجية، وقال ان توجيهات قائد الثورة الاسلامية وكلمة رئيس الجمهورية في اجتماع سفراء ورؤساء ممثليات ايران في الخارج يجب ان تكون محور عمل الاجهزة الدبلوماسية .
وانتقد صالحي المعايير المزدوجة للغرب حول موضوع حقوق الانسان، واصفا مواقف ايران بهذا الشان بالشفافة والمنطقية ومعلنا استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لاجراء محادثات حول حقوق الانسان مع دول العالم.
وناقش الملتقى الذي عقد لمدة 10 ايام تحت عنوان الصحوة الاسلامية العديد من المواضيع الاقليمية المهمة خاصة الحراك الاسلامي والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية الايرانية مع دول العالم.