سلمت المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني في اوروبا مشروع إقتراح إلى السلطات الالمانية يقضي بتجريم من دعاهم برجال التكفير الوهابي ومنعهم من دخول دول الإتحاد الأوربي، حسب ما أفاد موقع شبكة راصد الاخبارية الجمعة.
وأوضح الموقع بان ذلك جاء أثناء اللقاء الذي عُقد بين رئيس المنظمة السيد علي السراى ومسؤولين برلمانيين تابعين إلى حزب الخضر الالماني ناقش معهم بنود الاقتراح.
وشدد السراي خلال اللقاء على ضرورة تبني مشروع الإقتراح الذي يهدف لتجريم رجال الدين التكفيريين الوهابيين ووضعهم على اللائحة السوداء ومنعهم من دخول دول الإتحاد الأوربي.
وحمّل الفتاوى التكفيرية لرجال الدين السعوديين المتشددين مسؤولية توجه من وصفهم "قطعان المفخخين السعوديين" إلى العراق لتنفيذ العمليات الانتحارية هناك.
وأضاف بأن العالم لمس التأثير السلبي المدمر لهذه الفتاوى على يد إرهابيي القاعدة وطالبان في نيويورك ولندن وباريس ومدريد وافغانستان وبالي.
وقدم رئيس المنظمة حديثة التأسيس أفلاما ووثائق مترجمة إلى اللغة الالمانية تُبين مدى خطورة الفتاوى الإرهابية التكفيرية ألتي يُطلقها هؤلاء بوجود غطاء رسمي ودون أي محاسبة من قبل السلطات.
وأضاف بأنه "آن الاوان لتشكيل جبهة عالمية موحدة تتضافر فيها جميع الجهود والطاقات للوقوف بوجه الارهاب ومن ينادي به ويحرض على قتل الاخرين بدوافع سياسية أو دينية أو طائفية".
وأعرب عن تفاؤله بوجود أرضية مشتركة للتفاهم حول تفعيل مشروع المقترح المقدم والذي من شأنه وضع حد لإستهتار رجال التكفير الوهابي وعبثهم بأرواح الأبرياء، على حد تعبيره.
وأشار السراي إلى تبلور فكرة المشروع منذ أكثر من عام ابان رفع الدعوى القضائية لالقاء القبض على رجل الدين السعودي المتشدد الشيخ عبدالله بن جبرين الذي قطع رحلته العلاجية وغادر المانيا على عجل بتنسيق الماني سعودي.