وأشار الرئيس احمدي نجاد في تصريحات أدلى بها اليوم الأربعاء أمام وزير ومساعدي وكوادر وزارة الأمن الايرانية إلى التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وموجة الصحوة الإسلامية بالمنطقة مضيفا: أنه يجب أن يتم أكثر التحاليل والدراسات عمقاً وذكاوة في وزارة الأمن كما ينبغي لهذه الوزارة أن تستبق التطورات التي تحدث بالمنطقة وإلا تقتصر نظرتها على القضايا الداخلية فحسب بل يجب أن تكون دولية.
وإعتبر وجود شبکة أمنية وإستخباراتية مستقرة ومقتدرة بأنه يشكل ضمانا للأمن والمصالح الوطنية مؤكدا أن وزارة الامن هي الركن الأمني والمعلوماتي الأهم للبلاد وأنها تشكل سنداً للمواطنين.
وأشار احمدي نجاد إلى أهمية وحساسية وزارة الأمن قائلا : إن فكر ورؤية وتحرك هذه الوزارة يجب أن يكون باتجاه القمة والأفاق العالية والسامية.
وفي مستهل اللقاء رفع وزيرالأمن الشيخ حيدر مصلحي تقريراً عن البرامج والإجراءات التي قامت بها وزارته وكذلك مناهج هذه الوزارة في المجالات الإسترانيجية والتصدي للأنشطة التجسسية الأجنبية وكذلك مواقفها من الصحوة الاسلامية وتطورات المنطقة والعالم وطريقة المواجهة مع التحديات والتهديدات.