واستقبل آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني الاربعاء ، السيد جواد الشهرستاني، ممثل آية الله علي السيستاني في مدينة قم المقدسة، حيث أبلغ تحياته إلى آية الله السيستاني، ووصفه بأنه يجسد ثقلاً هاماً لإقرار التوازن في مستقبل العراق، وصرح: في عالم اليوم حيث تتصاعد الهجمات والاتهامات والشبهات ضد الإسلام وخاصة التشيع، من قبل المغرضين والقوى الاستكبارية فإن التقارب بين العلماء والحوزات العلمية من شأنه أن يكون مفيداً وناجعاً من أجل نشر الوعي والرد على الشبهات.
وأشار الشيخ هاشمي رفسنجاني إلى الأوضاع السياسية في العراق بعد انسحاب القوات الأميركية، وتطرق إلى الأحداث الأخيرة في الساحة السياسية العراقية، وقال: إن الاختلافات والأزمة السياسية الأخيرة في العراق لا تبدو طبيعية وعادية، الأمر الذي يدعو جميع الفئات والاحزاب والشخصيات المؤثرة في العراق، إلى التحلي بالوعي أكثر مما مضى.
وأوضح هاشمي رفسنجاني أن انسحاب القوات الأميركية من العراق، بعث السرور لدى الشعب العراقي وشعوب المنطقة، وأضاف: يبدو أن القوى الاستكبارية وخاصة أميركا، ومع النفقات الضخمة التي صرفتها والسمعة التي فقدتها، لن ترفع يدها بسهولة عن الثروات الطبيعية والموقع الاستراتيجي للعراق، ويمكن النظر إلى التطورات والأزمة السياسية الأخيرة في العراق من هذه الزاوية.
ودعا رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام جميع الفئات والأحزاب والشخصيات العراقية إلى التحلي باليقظة حيال المؤامرات في الوقت الراهن، وصرح: إن العلماء والمراجع العظام في العراق، وخاصة آية الله العظمى السيستاني كان وسيكون لهم دور مصيري في يقظة واتحاد الشعب العراقي.
و قدم السيد جواد الشهرستاني ممثل آية الله السيستاني في قم المقدسة، في بداية اللقاء شرحاً عن نشاطات مكتب هذا المرجع في قم.
كما شرح الشهرستاني الأوضاع السياسية والاجتماعية ووضع الحوزات العلمية في العراق.