وقال العميد أحمد وحيدي على هامش اجتماع مجلس الوزراء اليوم الأربعاء بشأن الأخبار المتضاربة حول إغلاق مضيق هرمز وسياسة إيران بهذا الشأن، قال: إن أمن مضيق هرمز هو من القضايا التي تتابعها إيران، وقد وفرت أمن المضيق على الدوام طيلة الفترات الطويلة الماضية.
وأضاف: إن لإيران باعتبارها قوة مهمة في المنطقة حقاً كبيراً تجاه مضيق هرمز، وستبادر إلى توفير الأمن والاستقرار بهذا المضيق، وستقوم بما يلزم في هذا المجال.
وتابع: طبعاً يحاول العدو إثارة الأجواء تجاه هذه القضايا، ويسعى لتسويق أسلحته إلى مختلف الدول بالمنطقة من خلال تهويل بعض المواضيع.
ورداً على سؤال حول الإجراءات التي ستتخذها إيران، في حال تجاهل القطع البحرية الأميركية التحذير الإيراني وعودتها إلى مياه الخليج الفارسي، قال العميد وحيدي: لقد قلنا لهم إن تواجد القوات الأجنبية في الخليج الفارسي، تواجد غير مفيد بل هو ضار، وإن تواجدهم لا ينتج سوى إثارة التوتر في المنطقة، مضيفاً: لذلك نحن طلبنا منهم دوماً أن لا يتواجدوا في هذا الممر المائي بالمنطقة.
وبشأن مناورات (الولاية 90) البحرية الكبرى، قال وحيدي: إن إجراء المناورات تتعلق بالسياسة الدفاعية لكل بلد، وقد أعلنا دوماً عن ذلك، وطلبنا من الدول المجاورة إجراء مناورات مشتركة، كما حضر هذه المناورات مراقبون من دول الخليج الفارسي وبعض الدول المجاورة.
وأوضح أن إيران وبناء على سياستها الدفاعية، تخطط لإجراء مناوراتها، وبما أنها تعتمد على الأسلحة المصنعة محليا، وهي تخطط لعملياتها التكتيكية، فإنها تعد من أكثر المناورات المعتمدة على القدرات الذاتية. في حين أن الكثير من الدول وبسبب ضعف الإمكانات، تجري مناوراتها بمساعدة الدول الأخرى. إلا أننا مستعدون للتعاون في هذا المجال مع سائر الدول.
وأعلن أن مناورات حرس الثورة الإسلامية ستجري في المستقبل القريب.
هذا و کان قائد الجيش الإيراني قد حذر الولايات المتحدة أمس من إعادة حاملة طائراتها إلى مياه الخليج الفارسي.
وقال قائد الجيش الإيراني الجنرال عطاء الله صالحي: "ننصح حاملة الطائرات الأميركية التي عبرت مضيق هرمز والموجودة في بحر عمان بعدم العودة إلى الخليج الفارسي"، مشدداً على أن "جمهورية إيران الإسلامية لا تعتزم تكرار تحذيرها ولا تحذر سوى مرة واحدة".
وكانت حاملة الطائرات الأميركية "جون سي ستينيس" عبرت مضيق هرمز باتجاه الشرق عبر بحر عمان حيث المنطقة التي كانت تجري فيها البحرية الإيرانية مناورات الولاية 90 والتي استمرت عشرة أيام في المضيق.