اكد برلماني سوري ان بلاده تقف في طليعة مشروع الممانعة في المنطقة في مواجهة المشروع الاميركي الصهيوني، معتبرا ان الاتهامات الاميركية لدمشق بنقل صواريخ الى حزب الله ما هي ضغوط لخفض مستوى مطالب سوريا حيال التسوية.
وقال امين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: هناك وجهة مدعومة من قبل بعض الانظمة العربية وكيان الاحتلال والولايات المتحدة لانشاء دولة فلسطينية دون وجود مقاومة على مستوى المنطقة، وان سوريا وبعض قوى المقاومة في المنطقة هي من يقف بوجه ذلك، حيث تقول انها تريد السلام العادل والشامل الذي يعيد الحقوق الى الشعب الفلسطيني.
واضاف العبود: ان الاحتلال اراد الضغط على سوريا وتوجهها حيال التسوية، من خلال توجيه الاتهامات لها بنقل صواريخ لحزب الله، معتبرا ان الولايات المتحدة انضمت الى المسعى الاسرائيلي لتوجيه مزيد من الضغوط على دمشق وخفض مستوى مطالبها حيال التسوية بهدف تصفية القضية الفلسطينية.
واعتبر ان الاميركيين يهددون سوريا من جانب ومن جانب اخر فانهم مستعدون للذهاب مع سوريا نحو التطبيع، اذا ما قبلت دمشق بالمطالب الاميركية الاسرائيلية على مستوى المنطقة، المتمثلة بالكف عن دعم المقاومة.
واشاد العبود بالرد اللبناني الرسمي حيال مزاعم نقل صواريخ سكود الى المقاومة في لبنان، وقال انه جاء بمثابة صفعة من طرف كانت الولايات المتحدة تعتبره حليفا لها، معتبرا ان الولايات المتحدة والاحتلال يوجهان مثل هذه الاتهامات لسوريا والمقاومة في المنطقة بشكل متواصل.