وقال برهوم، في بيان مكتوب: "إن ما نتج عن هذه اللقاءات هو عبارة عن تمنيات وتوقعات لا نعلق عليها مطلقًا أية آمال لدعم الحق الفلسطيني، وهي عبارة عن عودة لتسويق الوهن لشعبنا، وتضليل للرأي العام العالمي الذي أصبح في حالة أكبر إسناد للشعب الفلسطيني".
وأكد أن المطلوب من السلطة وحركة فتح تحديدًا "وقف هذه اللقاءات فورًا، ووضع حد لمثل هذا التساوق مع رغبات وتطلعات الاحتلال، الذي سيستغل كل هذه اللقاءات لاستكمال مشروعه الصهيوني المبني على أساس التهويد والاستيطان"، معتبرًا أن هذه اللقاءات "فرصة إضافية للعدو الصهيوني لاستكمال مشاريع التهويد والاقتلاع والاستيطان".
وشدد برهوم على أن الأولوية فلسطينيًّا وعربيًّا هي لإنجاز مشروع المصالحة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وإيجاد أكبر حالة إسناد للقضية الفلسطينية لمواجهة كافة التحديات.