يحتفل العالم اليوم الاول من ايار/مايو بعيد العمال العالمي، وبهذه المناسبة تنطلق تظاهرات ومسيرات عمالية في الكثير من بلدان العالم للاحتفال بهذا اليوم.a
وفي العاصمة اليونانية اثينا انطلق مئات العمال في تظاهرات احتجاجية ضد سياسة التقشف التي اعلنتها الحكومة لمعالجة الازمة المالية الحادة التي تعصف بهذا البلد.
وبهذه المناسبة ايضا سار مئات العمال في العاصمة الفلبينية مانيلا في تظاهرات احتجاجية للمطالبة بتحسين ظروف العمل ورفع مستوى الاجور.
وفي بوينس ايرس، اعلن زعيم نقابي ان عمال مصافي النفط في الارجنتين الغوا اضرابا في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت بعد التوصل لاتفاق بشان الاجور في محادثات جرت في اخر دقيقة بوساطة من الحكومة.
واثار الاضراب احتمال نقص الوقود خلال موسم حصاد الصويا والذرة في الارجنتين وهي واحدة من اكبر موردي الحبوب في العالم.
وقال بيدرو ميلا الامين العام لاتحاد عمال النفط والغاز والوقود: نظرا لتوصلنا لاتفاق فاننا بالفعل بصدد الغاء هذا الاجراء في شتى انحاء البلاد.
وكان عمال المصافي يريدون زيادة بنسبة 32 بالمئة في الاجور ولكن ميلا قال انهم قبلوا بزيادة نسبتها 25 بالمئة ومزايا اضافية.
وفي امستردام، احتفل الهولنديون بعيدهم الوطني أمس الجمعة في شوارع ملاتها القمامة بعدما اضرب جامعو القمامة في كبريات المدن مطالبين بزيادة رواتبهم
ولم تكن القنوات والشوارع النظيفة في امستردام رائعة جدا في يوم الملكة الذي يعد عطلة وطنية سنوية يرتدي فيها المواطنون ملابس ذات لون برتقالي وهو لون العلم الوطني ويندفعون الى الشوارع للاكل والشرب والاستمتاع بالموسيقى الحية.
ومن المقرر ان ينتهي الاضراب يوم الاثنين في معظم المدن.
وللمرة الاولى منذ 33 عاما، سمح للنقابات التركية السبت بالاحتفال بعيد العمال من دون قيود، في ساحة تقسيم، الاكثر شهرة في اسطنبول والمكان الرمزي للنضال العمالي.
وقال رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الجمعة في بيان "اننا نشعر بسعادة كبرى لفكرة الاحتفال هذه السنة سلميا يدا بيد، وان ينتهي بذلك هبوب رياح التوتر في هذه الساحة".
وفي ساحة تقسيم قتل 34 شخصا في الاول من ايار/مايو 1977 عندما اطلق قناصون يشتبه في انهم ناشطون من اليمين المتطرف تدعمهم اجهزة الاستخبارات، النار على الحشود ما اثار حالة من الذعر ادت الى موجة تدافع شديد اسفرت عن سقوط عدد من الضحايا.
ومنذ ذلك الوقت حظر احياء الاحتفالات في هذه الساحة الشاسعة، وهو قرار اعترضت عليه النقابات وفتح الباب امام مواجهات مع الشرطة في السنوات الماضية اوقعت ثمانية جرحى في 2008 ونحو اربعين في 2009.
والعام الماضي، تنازلت السلطات عن قرارها باعلانها الاول من ايار/مايو يوم عطلة وبالسماح لقسم من موكب نقابي بالدخول الى الساحة.
وهذه السنة، فتحت السلطات الساحة بكاملها. واوضح محافظ اسطنبول معمر غولر ان الفعاليات يمكن اعتبارها بمثابة "احتفالات" مسموحة وليس بمثابة "لقاء" سياسي.