ويمثل الجانب الفلسطيني مسؤول المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات، فيما يمثل الجانب الاسرائيلي اسحاق مولخو مبعوث رئيس الوزراء.
وقال مسؤول اردني فضل عدم الكشف عن اسمه، ان صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين واسحاق مولخو مبعوث رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتانياهو باشرا مباحثاتهما الثنائية في مبنى وزارة الخارجية في عمان بحضور وزير الخارجية ناصر جودة".
واضاف: "ان المفاوضين الفلسطيني والاسرائيلي حضرا قبيل ذلك لقاء موسعا ضم ممثلين عن اللجنة الرباعية ومبعوثها توني بلير ووزير الخارجية ناصر جودة".
ومن المقرر ان يعقد عريقات بعد اللقاء ومولخو لقاءا منفصلا، يليه اجتماع بين وزير الخارجية الاردني مع ممثلي اللجنة الرباعية.
ويأتي الاجتماع الذي دعت اليه الاردن بهدف استكشاف فرص استئناف عملية التسوية المتوقفة منذ اكثر من عام.
يذكر، انه تعثرت مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي منذ ايلول/سبتمبر 2010 بسبب انتهاء امر مؤقت بتجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية ورفض نتانياهو تمديده.
وقبيل الاجتماع قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الفلسطينيين سيذهبون الى خيارات صعبة بعد 26 من الشهر الجاري، فيما إذا لم تستأنف المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي، مشترطا وجود أرضية مشتركة مع تل أبيب للتفاوض.
واعتبر عباس ان الاجتماع جاء من اجل دفع عملية المفاوضات الى الامام وتقريب وجهات النظر، مشيرا الى ان نتائج الاجتماع ستظر خلال اليومين القادمين من اجل وضع الارضية المناسبة لاستئناف المفاوضات مع الكيان.
من جهتها، انتقدت الفصائل الفلسطينية لقاء وفد من السلطة الفلسطينية مع قادة الكيان الإسرائيلي في الأردن برعاية الرباعية الدولية، معتبرة إياه بمثابة العودة لطريق مسدود.
واكد المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري رفض الحركة لمشاركة السلطة الفلسطينية في اجتماع عمان بحضور ممثلين عن الكيان الاسرائيلي واعتبره خطأ سياسيا كبيرا.
وكانت قد عبرت جماعة الاخوان المسلمين في الاردن عن رفضها لمثل هذا الاحتضان الذي لا يصب في سياق موقف عربي او حتى موقف وطني أردني.
وقالت الجماعة في بيان "تلقينا باستهجان بالغ أخبار الاجتماع الذي سيجرى في الأردن بين العدو الصهيوني والسلطة الفلسطينية على اثر التهديدات الموهومة بالخيارات المفتوحة اذا لم تستأنف المفاوضات".