وبعث لاريجاني برقية الى رؤساء البرلمانات في مختلف دول العالم، دعا فيها الى اعتماد ترتيبات وتدابير ضرورية من اجل الحيلولة دون تهويد القدس الشريف، ومعارضة مشروع اعلانها عاصمة موحدة للكيان الاسرائيلي.
وجاء في هذه البرقية: ان القاء نظرة على تاريخ فلسطين، تثبت ان الكيان الاسرائيلي وانطلاقا من طبيعته العدوانية، يسعى دوما ليستغل ادنى فرصة للتوسع وفرض سياساته اللاانسانية على الشعب الفلسطيني المضطهد.
واضافت البرقية: ادى استمرار هجمات الصهاينة على المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين، والتزام الاوساط الدولية بالصمت، وتشجيع حماة هذا الكيان، الى ان يتجرا الكنيست الى طرح لائحة لاعلان القدس الشريف عاصمة موحدة لكيان الاحتلال.
واكد لاريجاني ان ايران وانطلاقا من سياساتها المبدئية وثوابتها الراسخة، تدين بشدة مناقشة قانون اعلان القدس الشريف عاصمة موحدة للكيان الاسرائيلي.
واضاف انه لاشك ان هذه الخطوة الجديدة، هي استمرار لسياسة الكيان الاسرائيلي المبنية على الاحتلال والعنصرية، والتي تتعارض مع جميع المواثيق والاعراف الدولية، وتعد انتهاكا سافرا لحقوق شعب يرزح تحت الاحتلال واهانة علنية للمقدسات السماوية، كما انها ستعرض امن المنطقة والعالم للخطر.
وشدد رئيس البرلمان الايراني على ان الشعب الفلسطيني المضطهد اثبت طيلة سنوات مديدة من الكفاح، قدرته على مواجهة اسوا المؤامرات ضد الشعب على مر التاريخ المعاصر، مؤكدا ان مسؤولية دعم المطالب التاريخية لهذا الشعب، تقع على عاتق جميع الشعوب، داعيا الى القيام بخطوة حازمة في معارضة القرار الجديد .